فلم يزل عمر يلطّف له في القول ويشرح له في الأدلّة حتّى رجع عن انحرافه عن بني هاشم ، فاستدعاه ، وسأله عن أخيه سليمان بن قتّة ، وكان سليمان من الشّيعة ، فخبّره أنّه غائب ، فلم يزل عمر يلطّف له في القول ويشرح له في الأدلّة حتّى رجع عن انحرافه عن بني هاشم ، وفرق عمر أكثر زاده ونفقته وكسوته عليهم ، فلم يرحل عنهم بعد يوم وليلة ، حتّى غيثوا وأخصبوا ، فقال : هذا أبرك النّاس حلّا ومرتحلا . وكانت هداياه تصل إلى سالم بن قتّة ، فلمّا مات عمر ، قال سالم يرثيه :
صلّى الآله على قبر تضمّن من * نسل الوصيّ عليّ خير من سئلا
قد كنت أكرمهم كفّا وأكثرهم * علما وأبركهم حلّا ومرتحلا « 1 »
هامش
( 1 ) - چنان افتاد كه در قحطسالى به قبيلهء بنى عدى عبور داد . بزرگان قبيله أو را پذيره شدند ( 1 ) ودر خدمت أو بنشستند واز هر در سخن كردند . اين وقت سالم بن قتّة از در درآمد . عرض كردند : « أو را با بني هاشم ، مهرى وحفاوتى نيست . »
عمر فرمود : « برادرش سليمان بن قتة كجا است ؟ چه أو در شمار شيعيان أمير المؤمنين است . »
گفتند : « حاضر نيست . »
عمر سالم را پيش طلبيد وبه جهتهاى روشن فساد عقيدت أو را بر وى مبرهن ( 2 ) داشت ، تا طريق رشاد گرفت . آنگاه مردم قبيله را به سلب وثروت توانگر ساخت وزاد ( 3 ) خويش را در عطاى ايشان بپرداخت وپس از شبانروزى چون از ميان قبيله كوچ داد ، در زمان سحابى ( 4 ) درهم پيوست وبارانى بشدت بباريد .
فقالوا : هذا أبرك النّاس حلّا ومرتحلا .
گفتند : « اين مرد در فرود شدن وكوچ دادن ، از همهء مردمان مباركتر است . »
[ . . . ] بالجملة ، عمر چند كه زنده بود ، عطاى خويش را از سالم بازنگرفت وچون از اين جهان فانى به سراى جاودانى كوچ داد ، سالم بن قته اين شعر در مرثيهء أو گفت :صلّى الإله على قبر تضمّن من * نسل الوصيّ عليّ خير من سئلا
قد كنت أكرمهم كفّا وأكثرهم * علما وأبركهم حلّا ومرتحلا ( 5 )آثار عمر الأكبر را در كتاب أمير المؤمنين على از اين افزون نگاشتهايم . ( 6 )
از اين جمله خواستيم كه مكشوف افتد كه عمر الأكبر در كربلا شهيد نشد .
( 1 ) . پيشواز واستقبال .
( 2 ) . مبرهن : استدلالي ، ثابت .
( 3 ) . زاد : توشهء سفر .
( 4 ) . سحاب : ابر . -