وكانت له [ عليه السّلام ] بنات من أمّهات شتّى ، منهنّ : أمّ هانئ ، وميمونة وزينب الصّغرى ، وأمّ كلثوم ، وفاطمة ، وأمامة ، وخديجة ، وأمّ الكرام ، وأمّ سلمة ، وأمّ جعفر ، وجمانة ، ونفيسة .
وهؤلاء أمّهاتهنّ أمّهات أولاد .
وتزوّج محيّاة بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس فولدت له جارية هلكت وهي صغيرة .
قال الواقديّ : كانت تخرج وهي جارية ، فيقال لها : من أخوالك ؟ فتقول : وه وه - تعني كلبا - .
قال : فجميع ولد عليّ عليه السّلام أربعة عشر ذكرا ، وسبعة عشر امرأة .
[ وروى الطّبريّ في عنوان : « ذكر الخبر عن أزواجه وأولاده » في أواخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخه ج 5 ص 155 ، قال ] :
وحدّثني الحارث بن [ محمّد بن أبي أسامة التّميميّ قال : حدّثني ابن ] سعد عن الواقديّ ، قال : النّسل من ولد عليّ بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - لخمسة : الحسن ، والحسين ، ومحمّد ابن الحنفيّة ، وعبّاس ابن الكلابيّة ، وعمر ابن التّغلبيّة ، واللّه أعلم .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 121 - 124
قالوا ، نكح عليّ من سبيهم خولة ، فهو دليل على الرضا بهم ، وأنكح الحسين شاه زنان ، قلنا : قد روى البلاذريّ منكم في كتابه تاريخ الأشراف أنّ عليّا اشتراها منهم ثمّ أعتقها وأمهرها وتزوّجها ، وولدت له محمّدا ، وشاه زنان بعث بها وبأختها الوالي من قبله على جهة المشرق ، وهو حريث بن جابر فنحلها الحسين ، فولدت له زين العابدين ونحل أختها محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم ، على أنّهم إذا كانوا أهل ردّة لا منع من نكاحهم لأحد من المسلمين ، فضلا عن ولاة الدّين .
وقد أسند ابن جبير في كتاب إبطال الاختيار إلى الباقر عليه السّلام أنّ رجلين أتياه واحتجّا بذلك على رضاه ، فدعا بجابر بن حزام وأخبره بقولهما فقال : ظننت أن أموت ولا أسأل عن ذلك ، إنّ خولة لمّا دخلت المسجد أتت قبر النبيّ وسلّمت وشكت ، فطرح طلحة
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 83
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٣