ثمّ ارجع إلى مشهد الحسين عليه السّلام ، « 1 » وأكثر من الصّلاة فيه والزّيارة والدّعاء ، وليكن رحلك بنينوى أو « 2 » الغاضريّة ، وخلوتك للنّوم والطّعام والشّراب هناك .
فإذا أردت الرّحيل ، فودّع الحسين ( صلوات اللّه عليه ) . ( 10 * ) « 1 » « 3 »
المفيد ، المزار ( من المصنّفات ) ، 5 - 3 / 121 - 126 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 206 ، 217 - 219 ؛ مثله الطّوسي ، مصباح المتهجّد ، / 668 - 670 ؛ ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 213 - 217
قال مؤلّف المزار الكبير : زيارة أخرى له ( صلوات اللّه عليه ) مختصرة ، يزار بها في كلّ يوم وفي كلّ شهر ، ويزار بها أيضا عند قائم الغريّ ، فقد جاء في الأثر أنّ رأس الحسين عليه السّلام هناك ، أنّ الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام زاره هناك بهذه الزّيارة وصلّى عنده أربع ركعات . تأتي مشهده ( صلّى اللّه عليه ) بعد اغتسالك ولباسك أطهر ثيابك ، فإذا وقفت على قبره ، فاستقبله بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك ، وقل [ . . . ]
ثمّ امض إلى قبر العبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السّلام ، فإذا أتيته ، فقف عليه وقل : السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السّلام عليك أيّها العبد الصّالح المطيع للّه ولرسوله ، أشهد أنّك جاهدت ونصحت وصبرت حتّى أتاك اليقين ، لعن اللّه الظّالمين لكم من الأوّلين والآخرين وألحقهم بدرك الجحيم .
ثمّ صلّ في مسجده تطوّعا ما أحببت ، وانصرف ،
المجلسي ، البحار ، 98 / 256 ، 257
هامش
( 1 - 1 ) [ مصباح المتهجّد : للوداع ] .
( 2 ) - في بقيّة المصادر : و .
( 3 ) - وأورده الشّيخ أيضا في التّهذيب : 6 / 70 .