وأمّا أمامة بنت عليّ فكانت عند الصّلت بن عبد اللّه بن نوفل بن الحارث « 1 » بن عبد المطّلب ، فولدت له نقيّة وتوفّيت عنده . « 1 »
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 203 - 204 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 93 - 94 ، مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 1 / 370 - 372
قال الجماعة : المعقبون من ولد عليّ عليه السّلام خمسة : الحسن والحسين عليهما السّلام ومحمّد ابن الحنفّة وعمر ابن التّغلبيّة والعبّاس ابن الكلابيّة .
في ذكر عدد أولاده عليه السّلام ، كان لأمير المؤمنين عليه السّلام ثمانية وعشرون ولدا ويقال : ثلاث وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى : الحسن ، والحسين عليهما السّلام ، والمحسّن الّذي أسقط ، وزينب الكبرى ، وزينب الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم ( رضي اللّه عنهما ) أمّهم فاطمة البتول سيّدة نساء العالمين ؛ ومحمّد المكنّى بأبي القاسم أمّه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفيّة ؛ وعمر ، ورقيّة ، كانا توأمين ، وأمّهما أمّ حبيب بنت ربيعة ؛ والعبّاس وجعفر وعثمان وعبد اللّه استشهدوا مع أخيهم الحسين ( صلوات اللّه عليه ورضي عنهم ) بطفّ كربلاء أمّهم أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ؛ ومحمّد الأصغر المكنّي بأبي بكر وعبيد اللّه الشّهيدان مع أخيهم الحسين ( صلوات اللّه عليه ) بالطّفّ ( رضي اللّه عنهما ) ، أمّهما ليلى بنت مسعود الدّارميّة ؛ ويحيى ، أمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ؛ وأمّ الحسن ، ورملة أمّهما أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثّقفيّ ؛ ونفيسة ، وزينب الصّغرى ، ورقيّة الصّغرى ، وأمّ هانئ ، وأمّ الكرام ، وجمانة المكنّاة بأمّ جعفر ، وأمامة ، وأمّ سلمة ، وميمونة ، وخديجة ، وفاطمة ( رضي اللّه عنهنّ ) لأمّهات شتّى .
وكان عليه السّلام لم يتزوّج بامرأة أخرى مدّة حياة فاطمة الزّهراء عليهما السّلام ، إعظاما لقدرها ومنزلتها .
الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 94 - 95
فجميع من قتل مع الحسين من أهل بيته بطفّ كربلاء ثمانية عشرا نفسا هو ( صلوات اللّه عليه ) تاسع عشرهم ، منهم : العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان بنو أمير المؤمنين عليه السّلام ، أمّهم أمّ البنين ؛ وعبيد اللّه ، وأبو بكر ابنا أمير المؤمنين عليه السّلام ، أمّهما ليلى بنت مسعود الثّقفيّة .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 250
هامش
( 1 - 1 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .