هامش
- وقال : نفيسة هي امّ كلثوم الصّغرى كانت عند عبد اللّه بن عقيل الأكبر ، وامّ الحسين عند جعدة بن هبيرة - ابن أخته عليه السّلام .
قال المفيد : وفي الشّيعة من ذكر محسّنا فيصيرون ثمانية وعشرين انتهى .
قلت : ذكر المحسّن من العامّة أيضا ابن بكّار ، ومحمّد بن إسحاق ( 1 ) ، وابن قتيبة .
وروايات الشّيعة به مستفيضة ، وقد ورد الحثّ على التّسمية قبل الولادة كما سمّى النّبيّ محسّنا ، وقوله بشهادة عبيد اللّه يوم الطّف وهم سبقه إليه هشام الكلبي ( 2 ) ويحيى بن الحسن العلويّ .
وإنّما قتل عبيد اللّه يوم المذار في أصحاب مصعب قتله أصحاب المختار .
ودلّ عليه الأخبار . وقد نبّه على كونه وهما الواقديّ ( 3 ) ، وأبو الفرج . والطّبري وأبو حنيفة الدّينوري ( 4 ) وابن قتيبة الدّينوري ( 5 ) .
ثمّ أنّه جعل أبا بكر ومحمّد الأصغر واحدا . وهشام ( 6 ) قال : بأنّ محمّد الأصغر من أسماء .
هذا وروى في الكتاب المعروف بدلائل الطبريّ ( 7 ) في عنوان ( أخبار في مناقبها ) عن سكينة وزينب ابنتيّ عليّ عليه السّلام ، عنه عليه السّلام ، قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : فاطمة خلقت حورية في صورة إنسيّة وإنّ بنات الأنبياء لا يحضن .
ولم أقف على من ذكر سكينة في بناته عليه السّلام . وكيف كان ، فعدّ ابن قتيبة في بناته عليه السّلام أمّ أبيها وأمّ كلثوم الصغرى أيضا .
هذا ، وقال المفيد : أم كلثوم من سيّدة النساء ، هي زينب الصغرى ، ولم أقف على من ذكر لأمّ كلثوم منها عليها السّلام اسما ، وإنّما قال مصعب الزبيري ، وابن قتيبة : هي أمّ كلثوم الكبرى ، وجعلهما أبو الفرج والطّبريّ اثنين من أمّين ، وقالا : أبو بكر من ليلى ، ومحمّد من أمّ ولد .
وزاد الأوّل : أنّ أبا بكر لم يعرف اسمه .
وقال الثاني : شكّ في قتل أبي بكر بالطّفّ .
وقال الأوّل : وروي أنّ قاتله رجل من تميم ، وجعل جمانة وأمّ جعفر واحدة ، والطّبريّ عدّهما اثنتين ، وزاد في البنات رملة الصغرى .
وقال : بأنّ اسم أمّها لم يعلم كباقي البنات غير أمّ الحسن ورملة الكبرى ، من أمّ سعيد بنت عروة .
كما أنّ المفيد جعل الأبناء أحد عشر . والطّبري أربعة عشر ، وزاد محمّد الأوسط من أمامة ، ونقل عن الواقديّ 8 عونا من أسماء هذا .
وقال أبو الفرج : وذكر محمّد بن عليّ بن حمزة أنّه قتل يومئذ إبراهيم بن عليّ بن أبي طالب ، وأمّه أمّ ولد .
قال أبو الفرج : وما سمعت بهذا عن غيره ، ولا رأيت لإبراهيم في شيء من كتب الأنساب ذكرا .
قلت : وقفت على ذكر إبراهيم بن عليّ في مقتولي الطّفّ أيضا في خلفاء ابن قتيبة 9 .
هذا وروى الكلينيّ 10 مسندا عن أبي الجارود ، عن الباقر عليه السّلام ، في خبر طويل : ثمّ إنّ عليّا عليه السّلام حضره الّذي حضره ، فدعا ولده ، وكانوا اثني عشر ذكرا ، وسيأتي خبر آخر .
وكلام المسعوديّ 11 في فصل المقدوحين أنّهم كانوا اثني عشر ، فما زاد في النّاسخ 12 من عثمان الأصغر ، وجعفر الأصغر ، وعبّاس الأصغر ، وعمر الأصغر ، بلا اعتبار . -