وتيمّمت قصد المحال * فما رعت غير المحول
ورنت على السّغب السّرا * ب بأعين في المجد حول
وغوى بها جهل بها * والبغي من خلق الجهول « 1 » « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 254 - 257
وعند ذلك زحف ابن سعد على مخيّم الحسين عصر اليوم التّاسع من المحرّم .
ونادى : يا خيل اللّه اركبي وبالجنّة أبشري . وكان الحسين محتبيا بسيفه ، وقد خفق برأسه ، فسمعت أخته العقيلة الصّيحة فدنت من أخيها وقالت : يا أخي ، أما تسمع هذه الأصوات قد اقتربت منّا ؟ .
فرفع الحسين رأسه ، وقال : « إنّي رأيت رسول اللّه السّاعة في المنام ، وهو يقول : إنّك صائر إلينا عن قريب » .
فلطمت زينب وجهها ، ونادت بالويل والثبور : يا ويلتاه ! !
فقال لها الحسين : ليس لك الويل يا أخيّة . اسكتي رحمك اللّه ، لا تشمتي بنا القوم ، فسكتت . وجاء العبّاس بن عليّ عليه السّلام فقال له : يا أخي ، أتاك القوم .
فقال له الحسين : اركب - بنفسي أنت - حتّى تلقاهم ، فتقول لهم : ما لكم ، وما بدا لكم ، وما ذا تريدون ؟ .
هامش
( 1 ) - للكعبيّ .
( 2 ) - بارى ، از اين حديث شريف كه بگذريم ، از لسان سيّد الشّهداء عليه السّلام بشنويم كه چون دشمن دون ، در شب نهم محرم به خيمهگاه نزديك شد ، حضرتش به عباس عليهما السّلام فرمود : اركب ، بنفسي أنت يا أخي ، حتّى تسألهم عمّا جاء بهم ؛ يعنى : « برادر ! جانم به فدايت ! سوار بر أسب شو ونزد آنان رو وبپرس كه از چه رو به اينجا آمدهاند . »
كه عباس عليه السّلام با بيست سوار كه در ميانشان حبيب بن مظاهر وزهير بن قين بود ، نزد آنان رفت وعلت آمدنشان را پرسيد . آنان گفتند : « أمير دستور مىدهد يا به فرمان من تن دردهيد ويا خود را آمادهء پيكار سازيد . »
قمر بني هاشم موضوع را به سمع أبا عبد اللّه عليهما السّلام رساند ، وحضرتش أو را فرستاد تا پيكار را يك شب به تأخير اندازد .
پاكپرور ، ترجمه العبّاس ، / 224