لعنك [ اللّه - « 1 » ] ، ولعن ما جئت به من أمانك هذا « 2 » ، يا عدوّ اللّه ! أتأمرنا أن ندخل في طاعة العتاة ، ونترك نصرة أخينا الحسين « 3 » رضى اللّه عنه « 3 » ؟ ! قال : فرجع الشّمر إلى معسكره مغتاظا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 168 - 169
فأقبل شمر بن ذي الجوشن بكتاب عبيد اللّه إلى عمر بن سعد ، فلمّا قدم عليه وقرأه ، قال له عمر : ما لك ؛ ويلك لا قرّب اللّه دارك ، وقبّح اللّه ما قدمت به عليّ ، واللّه أنّي لأظنّك « 4 » أنّك نهيته أن يقبل « 4 » عمّا كتبت به إليه ، وأفسدت علينا أمرا ، كنّا قد رجونا أن يصلح ، لا يستسلم واللّه حسين ، إنّ نفس أبيه لبين جنبيه ! فقال له شمر : أخبرني بما أنت صانع ، أتمضي لأمر أميرك وتقاتل عدوّه ؟ وإلّا فخلّ بيني وبين الجند والعسكر . قال : لا ولا كرامة لك ، ولكن أنا أتولّى ذلك ، فدونك فكن أنت على الرّجّالة .
« 5 » ونهض عمر بن سعد إلى الحسين عليه السّلام عشيّة يوم الخميس لتسع مضين من المحرّم ، وجاء شمر حتّى وقف على أصحاب الحسين عليه السّلام فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس وجعفر وعبد اللّه وعثمان بنو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقالوا : ما تريد ؟ فقال : أنتم يا بني أختي آمنون ، فقالت له الفتية « 6 » : لعنك اللّه ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ؟ ! « 5 » « 7 »
هامش
( 1 ) - من د .
( 2 ) ، ليس في د .
( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 - 4 ) [ الدّمعة السّاكبة : نهيته ] .
( 5 - 5 ) [ مثله في العيون ، / 85 ] .
( 6 ) - [ العيون : الفئة ] .
( 7 ) - پس شمر بن ذي الجوشن نامهء عبيد اللّه را براي عمر بن سعد آورد . چون عمر بن سعد نامه را خواند ، به أو گفت : « چيست تو را ؟ واي به حال تو ! خدا آوارهات كند وزشت گرداند ! آنچه براي من آوردهاى ، به خدا من گمان دارم همانا تو از أو جلوگيرى كردهاى از اينكه پيشنهادى كه من برايش نوشته بودم بپذيرد وكارى را كه ما اميد اصلاح آن را داشتيم ، بر ما تباه ساختى . به خدا حسين تسليم كسى نشود .
همانا جان پدرش ( على ) در سينهء أو است ( وأو كسى نيست كه تن به خوارى دهد ) . »
شمر گفت : « اكنون بگو چه خواهى كرد ؟ آيا فرمان أمير را انجام مىدهى وبا دشمنش مىجنگى ؟ وگرنه -