خصائصه الفريدة :
أ - سماته الجسديّة
وكان العبّاس رجلا « 1 » وسيما جميلا ، يركب الفرس المطهّم ، ورجلاه تخطّان في الأرض ، « 2 » وكان يقال له : قمر بني هاشم « 2 » « 3 » . « 4 » وكان لواء الحسين بن عليّ عليهما السّلام معه يوم قتل « 4 » « 5 » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في تسلية المجالس : جسيما ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة : وكان شابّا أمرد بين عينيه أثر السّجود ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في شرح الشّافيّة ] .
( 5 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « وفي بعض العبارات إنّه كان أيدا ، شجاعا ، فارسا ، وسيما ، جسيما » ] .
عباس بن علي . مردى خوشصورت وزيباروى بود . چون سوار أسب مىشد ، پاهاى مباركش به زمين كشيده مىشد و ( از زيبايى وجمال ) به أو مىگفتند : « ماه بني هاشم » ودر كربلا پرچم لشگر حسين بن علي عليه السّلام به دست أو بود .
رسولي محلّاتى ، ترجمه مقاتل الطّالبيّين ، / 82
وكان العبّاس رجلا وسيما جميلا يركب الفرس المطهّم ، ورجلاه تخطّان في الأرض .
بدان كه از بعض كتب مثل منتخب طريحى وروضة الشّهداء ظاهر مىشود كه آن جناب در حروب وغزوات با شجعان عرب محاربه ومبارزه نمود وداد مردانگى داده در منتخب فرموده ، ومزار بحار وإكسير العبادة از بعض تأليفات أصحابنا نيز مثل تأليف بعض المعاصرين در بحار همين كتابست « برز كالجبل العظيم وقلبه كالطّود الجسيم لأنّه كان فارسا هماما وبطلا ضرغاما ، وكان جسورا على الطّعن والضّرب في ميدان الكفّار والحرب » ، ودر روضه گويد : با آن تبحر در علوم ومغازى وسير كه براي صاحب آن است ، اگرچه بر بسيارى پوشيده است ، عباس مبارز نامدار وشجاعى به غايت عالي مقدار بود ، جرأت وقوّت از حيدر كرار ميراث داشت وپيوسته در معارك مقاتله رايت نصرت برمىافراشت . در اين محل مركبى تيزپاى آهنخاى رعد صداى برق نماى سوار شده با تيغ مصرى وسپر پتكى وخود رومى روى به ميدان نهاد .
( شعر )برقى گرفته از كف وابرى به پيش روى * ما هي نهاده بر سرو چرخى به زير رانالقائنى ، الكبريت الأحمر ، / 384 - 385
وعبّاس از همهء برادران خود بزرگتر بود به حسن وجمال وصباحت وشجاعت وقوت وشوكت وتنومندى وبلندى قامت از أهل زمان خود ممتاز بود . چون بر اسبان بلند سوار مىشد ، پاهاى أو بر زمين مىكشيد وأو را ماه بني هاشم مىگفتند . -
مجلسي ، جلاء العيون ، / 678