قال لي جبرئيل ، وقلت لجبرئيل ، فيوهم « 1 » الأعراب وأهل البوادي أنّه جبرئيل عليه السلام ، فاستحوذ عليهم بذلك حتّى انتظمت له الأمور ، وقام بإعزاز الدّين ونصره ، وكسر الباطل وقصره .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 91 - 92 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 362 - 363 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 682 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 230
وقد كان قبل قدومهم أخبر النّاس بهلاكهم عن ربِّه الّذي كان يأتي إليه من الشّياطين ، فإنّه قد كان يأتي إليه شيطان فيوحى إليه قريباً ممّا كان يوحى شيطان مسيلمة إليه . « 2 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 255
هامش
( 1 ) - في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : فيتوهّم
( 2 ) - ونيز به روايت مجلسي ( أعلى اللَّه مقامه ) ، مختار در مجلس اين كلمات با اصحابش بگذاشت :
« عدّوا لغارتكم هذا أكثر من عشر ودون الشّهر ، ثمّ يجيئكم نبأ هتر من طعن بتر وضرب هبر وقتل جمّ وأمر همّ ، فمن لها ؟ أنا لها ، لا يكذّبن أنا لها » .
كنايت از اين كه يك ماه به پاى نرود كه خبري دروغ ومردمى بىفروغ جنگها درافكنند وفراوان بكشند . براي اصلاح اين أمور من به پاى شوم وساختهء اين كار آيم .
مختار كارهاى خويش را به اين گونه كلمات ، زجر ، فراست ، خدعه ، كهانت وحسن سياست ، به انجام مىرسانيد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 295