نفسي فدتكم اذكروا الميثاقا * وجالدوهم واحذروا النّفاقا
لا كوفة نبغي ولا عراقا * لا بل نريد الموت والعتاقا
ولم يزل يقاتل حتّى قُتل رحمه الله .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 199
وقُتل عبداللَّه بن والي ، قتله أدهم بن محرز .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 39 / 339
فقُتل [ . . . ] وعبداللَّه بن وال التّيميّ تيم اللّات بن ثعلبة .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 61 / 147
فنادوا عبداللَّه بن وال ، فإذا هو قد اصطلى الحرب في عصابة معه ، فحمل رفاعة بن شدّاد ، فكشف أهل الشّام عنه ، فأتى ، فأخذ الرّاية ، وقاتل مليّاً ، ثمّ قال لأصحابه : من أراد الحياة الّتي ليس بعدها موت والرّاحة الّتي ليس بعدها نصب ، والسّرور الّذي ليس بعده حزن ، فليتقرّب إلى اللَّه بقتال هؤلاء المحلّين ، الرّواح إلى الجنّة - وذلك عند العصر - فحمل هو وأصحابه ، فقتلوا رجالًا وكشفوهم .
ثمّ إنّ أهل الشّام تعطّفوا عليهم من كلّ جانب حتّى ردّوهم إلى المكان الّذي كانوا فيه ، وكان مكانهم لا يؤتى إلّامن وجه واحد ، فلمّا كان المساء تولّى قتالهم أدهم بن محرز الباهليّ ، فحمل عليهم في خيله ورجله ، فوصل ابن محرز إلى ابن وال وهو يتلو : « ولا تحسبنَّ الّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أمْواتاً » الآية .
فغاظ ذلك أدهم بن محرز ، فحمل عليه ، فضرب يده ، فأبانها ، ثمّ تنحّى عنه ، وقال :
إنِّي أظنّك وددت أنّك عند أهلك . قال ابن وال : بئسما ظننت واللَّه ما أحبّ أنّ يدك مكانها إلّاأن يكون لي من الأجر مثل ما في يدي ليعظم وزرك ويعظم أجري .
فغاظه ذلك أيضاً ، فحمل عليه وطعنه ، فقتله ، وهو مقبل ما يزول ؛ وكان ابن وال من الفقهاء العباد . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 344 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 569
هامش
( 1 ) - عبداللَّهبن وال را ( كه بر حسب وصيت سليمان بايد فرمانده باشد ) ندا دادند وأو سخت دچار جنگ