ثمّ أخذ الرّاية عبداللَّه بن سعد بن نفيل ، ثمّ حمل على القوم وطعن ، « 1 » وهو يرتجز ويقول « 1 » :
ارْحَمْ إلهي عَبْدكَ التَّوَّابا * وَلا تُؤاخِذهُ « 2 » فَقَدْ أنابا
وفارَقَ الأهْلين والأحبابايَرجُو بِذاكَ الفَوز والثّوابا
فلم يزل يقاتل حتّى قُتل .
ثمّ تقدّم أخوه خالد بن سعد بالرّاية ، وحرّضهم على القتال ، ورغّبهم في حميد المآل « 3 » ، فقاتل أشدّ قتال ، ونكّل بهم أيّ نكال ، حتّى قُتل .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 90 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 361 - 362 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 681 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 229
فأخذ الرّاية عبداللَّه بن سعد بن نفيل ، وترحّم عليهما ، وقرأ : « فمنهُم مَنْ قضى نَحبَهومنهُم مَن يَنتظِر وما بدّلوا تبديلا » وحفّ به من كان منهم معه من الأزد ، فبينما هم في القتال ، إذ أتاهم فرسان ثلاثة من سعد بن حذيفة ، يخبرون بمسيره في سبعين ومائة من أهل المدائن ، ويخبرون بمسير أهل البصرة مع المثنّى بن مخرمة العبديّ في ثلاثمائة .
هامش
دادند كه أهل بصره با مثنىبن مخربه عبدي خواهند رسيد ، وعدهء آنها سيصد سوار است . » مردم ( شيعيان ) خرسند شدند .
ولى عبداللَّه گفت : « چنين است اگر آنها مىرسيدند وما را زنده مىديدند . »
چون نمايندگان كشتگان ( شيعيان ) را ديدند ، افسرده ومحزون شدند ودريغ گفتند ، ولى خود هم در جنگ شركت كردند . عبداللَّهبن سعد بن نفيل هم كشته شد .
برادرزادهء ربيعهبن مخارق اورا كشت . خالد بن سعد بن نفيل هم بر قاتل برادر خود حمله كرد ، شمشير را به تن أو فرو برد وهر دو به هم آويختند . ولى اتباع أو كه عدهء آنها فزون بود بر خالد ، حمله كرده ، يار خود را نجات دادند وخالد را كشتند . پرچم ( شيعيان ) هم بر زمين افتاده بود وكسى نبود كه آن را حمل كند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 26
( 1 - 1 ) في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : وهو يقول
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لا تأخذه » ] .
( 3 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : الفعال