وقيل : قُتل سليمان ومَن معه في شهر ربيع الآخر . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 346
عَيْنُ الوَرْدَة بلفظ واحدة [ . . . ] وهو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة ، كانت فيها وقعة للعرب ، ويوم من أيّامهم ، وكان أحد رُؤساءهم يومئذٍ رِفاعة بن شدّاد بن عبداللَّه ابن قيس بن جِعال بن بَدَّا بن فِتْيان جمع فَتى وبعض يصحِّف بالقاف والباء الموحّدة .
ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 3 / 764
لمّا أراد [ سليمان بن صرد ] النّهوض بعسكره من النُّخيلة « 2 » وهي العبّاسيّة ، « 3 » مستهلّ شهر ربيع « 3 » الآخر سنة خمس وستّين ، وهي السّنة الّتي أمر مروان بن الحكم أهل الشّام بالبيعة « 4 » من بعده لابنيه عبد الملك وعبد العزيز ، وجعلهما وليّي « 5 » عهده ، وفيها مات مروان [ . . . ]
وكان عبيداللَّه لعنه اللَّه بالعراق ، فسار حتّى نزل الجزيرة ، فأتاه الخبر بموت مروان - لعنه اللَّه - ، وخرج سليمان بن صرد ليرحل ، فرأى عسكره ، فاستقلّه . فبعث حكيم بن منقذ الكنديّ « 6 » والوليد بن حصين الكنانيّ في جماعة ، وأمرهما بالنِّداء في الكوفة : « 7 » يا آل ثارات « 7 » الحسين عليه السلام !
فسمع النِّداء رجل من كثير من الأزد « 8 » ، وهو عبداللَّه بن حازم وعنده ابنته وامرأته سهلة بنت « 9 » سبرة ، وكانت من أجمل النّاس « 10 » وأحبّهم « 11 » إليه ، ولم يكن دخل في القوم ،
هامش
( 1 ) - گفته شده : سليمان وياران أو در ماه ربيع الآخر كشته شدند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 33
( 2 ) - النُّخيلة : تصغير نخلة ، موضع قرب الكوفة على سَمْتِ الشّام . « مراصد الاطِّلاع : 3 / 1366 »
( 3 - 3 ) في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : مستهلّ ربيع
( 4 ) - في « ف » : مروان بن الحكم بالبيعة [ وفي الدّمعة السّاكبة : « بالتّبعية » ]
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وليّ » ]
( 6 ) - في « ف » : الكنانيّ
( 7 - 7 ) في « ف » : بثارات [ وفي الدّمعة السّاكبة : « يا لثارات » ]
( 8 ) - في « ف » : رجل من الأزد
( 9 ) - [ البحار : « ابن » ]
( 10 ) - في البحار والعوالم : النِّساء . وكلمة « من » ليس في « ف »
( 11 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أحبّهنّ » ]