وقُتِلَ سليمانُ بنُ صُرَد ومَنْ قُتِلَ معهُ بعَين الوردة من التوّابين في شهر ربيع الآخر . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 609
فاتّفقت آراؤهم على أن يخرجوا في غرّة ربيع الآخر « 2 » ، ثمّ إنّهم كتبوا إلى شيعة أهل البصرة وشيعة المدائن « 3 » فخبروهم بما قد عزموا عليه ، فأجابوهم إلى ذلك . قال : وكتب إليهم سعد بن حذيفة [ بن - « 4 » ] اليمان من المدائن : أمّا بعد ، فقد قرأنا كتابكم إلينا وفهمنا الّذي دعوتمونا إليه من هذا الأمر ، ونحنُ مجتهدون معدّون مسرجون ملجمون ، ننتظر الأمر ، ونلتمس الأجر ، ونجيب الدّاعي ، ونتبع الرّاعي ، فإذا جاء الصّريخ أقبلنا ولم نرجع - والسّلام .
قال : وكتب إليهم المثنّى بن مخربة « 5 » العبديّ من البصرة يجيبهم إلى ذلك .
هامش
آنگاه نيام شمشير خود را شكست . بسيار كس با أو پياده شدند ، نيام شمشيرها را شكستند ، با سليمان برفتند ، واسبانشان به جا ماند وبا پيادگان بياميخت . پس با قوم جنگ انداختند ، كسان پياده شدند وبا شمشير برهنه كه نيام آن را شكسته بودند ، حمله بردند . سواران نيز به سواران حمله بردند كه از جاى برفتند . همچنان بجنگيدند ، از مردم شام بسيار كس بكشتند ، زخم زدند ، زخمى بسيار شد وچون حصين بن نمير ، صبورى ودليرى قوم را بديد ، پيادگان را فرستاد كه آنها را با تير بزنند . سواران وپيادگان در ميانشان گرفتند وسليمان بن صرد كشته شد . خدايش رحمت كناد ! يزيد بن حصين تيرى به أو انداخت كه بيفتاد ، برجست وباز بيفتاد .
1 . « وما عندَ اللَّهِ خيرٌ للأبْرار » « آل عمران ، آيهء 198 » .
2 . توبه : آيات : 111 و 112 .
3 . « إلّامُتحرِّفاً لِقِتالٍ أو مُتحيِّزاً إلى فِئَة . . . » « آيهء 16 ، سورهء انفال » .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3218 - 3239
( 1 ) - كشته شدن سليمان بن صرد وتوبه گرانى كه در عين الورده با وى كشته شدند ، در ماه ربيع الاخر بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3251
( 2 ) - سنة 65 ه
( 3 ) - من هنا إلى قوله « من المدائن » ليس في د
( 4 ) - من بر
( 5 ) - في النّسخ : مخرمة ، والتّصحيح من ابن الأثير وجمهرة أنساب العرب