من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وستّين ، وقيل : سنة أربع ، وعمره على الخلاف « 1 » فيه ثمان وثلاثون سنة ، وكانت مدّة خلافته سنتين وثمانية أشهر « 2 » ، وخلّف أحد عشر ولداً ، منهم ؛ أبو ليلى معاوية ، وبويع « 3 » له بالشّام ، وخلع نفسه « 4 » - وقد ذكرت حديثه في المقتل - « 4 » . « 5 »
وأخوه خالد ، أمّه بنت هاشم بن عتبة بن عبد شمس « 6 » ، تزوّجها مروان بن الحكم لعنه اللَّه بعد يزيد لعنه اللَّه ، وفيها قال الشّاعر :
اسلمي « 7 » أمَّ خالد * ربّ ساعٍ لقاعد
وفي تلك السّنة ، بويعَ لعبداللَّه بن الزّبير بالحجاز « 8 » ، ولمروان بن الحكم بالشّام ، ولعبيداللَّه ابن زياد بالبصرة .
وأمّا أهل العراق ، فإنّهم وقعوا في الحيرة والأسف والنّدم على تركهم « 9 » نصرة الحسين عليه السلام ، [ . . . ] ولم يكن في العراق مَن يصلح للقتال والنّجدة .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 71 - 72 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 354 - 355 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 673 ، 674 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 221 - 222
فمضى بالجيش إلى مكّة وحصرها [ . . . ] وهم في ذلك ، إذ وردَ نَعْيُ يزيد ، فرجعوا . ثمّ ملك بعده ابنهُ معاوية بن يزيد بن معاوية ، كان صبيّاً ضعيفاً ، ملك أربعين يوماً ، وقيل ثلاثة أشهر . ثمّ قال للنّاس : إنِّي ضعُفْتُ عن أمرِكُم ، فالتمسْتُ لكم مثل عُمر بن الخطّاب
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « الخلافة » ]
( 2 ) - في « ف » : وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر
( 3 ) - في « ف » : أبو ليلى وبويع
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ]
( 5 ) - [ المراد كتابه « مثير الأحزان ومنير سبل الأشجان » ، ولم أجد له ذكر فيه ]
( 6 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « عبد مناف » ] .
( 7 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « سلمي » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ]
( 9 ) - في « ف » : والأسف على تركهم