عشرينَ ألفاً بين كهلٍ وفَتى * أجمعَ سكران من القومِ ترى
أم جمع ليثٍ دونه ليث الشّرى
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 20 / 133 - 134
حصين بن نمير [ . . . ] وكان على الجيش الّذين قاتلوا عبداللَّه بن الزّبير بمكّة ، ويقال :
إنّه أحرق الكعبة ، واللَّه أعلم .
المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 548
قال محمّد بن جرير : لمّا فرغ مسلم بن عقبة المرِّيّ من الحرّة ، توجّه إلى مكّة ، واستخلف على المدينة روح بن زنباع الجذاميّ ، فأدرك مسلماً الموت ، وعهد بالأمر إلى حصين بن نمير ، فقال : انظر يا برذعة الحمار ! لا ترعَ سمعك قريشاً ولا تردن أهل الشّام عن عدوِّهم ولا تقيمنّ إلّاثلاثاً حتّى تناجز ابن الزّبير الفاسق .
ثمّ قال : اللّهمّ إنِّي لم أعمل عملًا قطّ بعد الشّهادتين أحبُّ إليَّ من قتل أهل المدينة ، ولا أرجى عندي منه .
ثمّ ماتَ ، فقدم حصين على ابن الزّبير ، وقد بايعه أهل الحجاز ، وقدم عليه وفد أهل المدينة ، وقدم عليه نجدة بن عامر الحنفيّ الحروريّ في أناس من الخوارج ، فجرّد أخاه المنذر لقتال أهل الشّام ، وكان ممّن شاهد الحرّة ثمّ لحق به ، فقاتلهم ساعة ثمّ دعى إلى المبارزة ، فضربَ كلّ واحد صاحبه وخرّ ميتاً . وقاتل مصعب بن عبدالرّحمان حتّى قُتل ، ثمّ صابرهم ابن الزّبير على القتال إلى اللّيل ، ثمّ حاصروه بمكّة شهر صفر ورموه بالمنجنيق ، وكانوا يوقدون حول الكعبة ، فأقبلت شررة هبّت بها الرِّيح فأحرقت الأستار وخشب السّقف ، سقف الكعبة ، واحترق قرْنا الكبش الّذي فدى اللَّه به إسماعيل ، وكانا في السّقف .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 360 - 361
وشهد [ المختار ] معه [ عبداللَّه بن الزّبير ] حصار حصين بن نُمير له ، وأبلى بلاءً حسناً ، وأنكى في عسكر الشّام .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 380
فلمّا بلغ ذلك يزيد ، شقّ ذلك عليه وقيل له : إنّ عمرو بن سعيد لو شاء لبعث إليك