سهل الأنصاريّ من الميسرة ، فوقعت الهزيمة على جماعة بني أميّة ، فقُتِلَ من القوم « 1 » مقتلة عظيمة « 1 » وأُسِرَ منهم مَنْ أُسِر ، وفيمن أُسِرَ يومئذٍ عمرو « 2 » بن الزّبير . [ . . . ] « 3 »
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 279 - 285
قال : فلم يزل القوم يرمون المسجد الحرام والبيت النّيران والحجارة ، فلمّا رأى عبداللَّه ابن الزّبير ذلك ، خرجَ إليهم فيمَن كان عنده من الجيش ، فحاربهم حرباً شديداً ، فقتل منهم جماعة ، وجعل المختار بن أبي عبيد يُقاتل بين يَدَي عبداللَّه بن الزّبير أشدّ القتال وهو يقول :
أنا ابن الكرّار * لستُ من « 4 » بني الفرّار « 4 »
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى ضجّ أهل الشّام من قتله . فأقام القوم على ذلك « 5 » أيّاماً لا يفترون عن القتال ليلًا ونهاراً حتّى قُتِلَ من أهل الشّام خلق كثير ، وكذلك من أصحاب عبداللَّه ابن الزّبير .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 302
فسار الحُصين حتّى أتى مكّة ، وحاصرَ ابن الزّبير أيّاماً ، ورمي بالمنجنيق والنّفّاطات الرُّكنَ ، فأحرقَ الأستار ، فبعثَ اللَّه على أصحاب المنجنيق صاعقةً ، فأحرقت منهم بضعةَ عشرَ رجلًا ، وكان المختارُ بن أبي عبيد الثّقفيّ بايعَ ابنَ الزّبير على أن لا ينفرد برأي ، ولا يقضي أمراً دُونَه ، فوجّه المختار إلى الحُصين وقاتله ، فردّهم عن مكّة ، فبينا هم كذلك ، إذْ أتاهُم نعيُّ يزيد ، فانصرفوا إلى الشّام .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 244
ولمّا نزلَ بأهل المدينة ما وصفنا من القتل والنّهب والرِّقّ والسّبي وغير ذلك ممّا عنه
هامش
( 1 - 1 ) في د : جماعة كثيرة
( 2 ) - في د : عمر
( 3 ) - [ كلام ابن أعثم كان طويلًا ، اقتصرت على مقاطع منه ، وهو موجود بكامله من غير تطويل في الخوارزمي ]
( 4 - 4 ) في النّسخ : أبناء الفرارين - غير مستقيم الوزن .
( 5 ) - في د : قتاله