فلمّا كان اليوم الثّالث ، خرج المختار إلى الحجاز ، فلقيه ابن العرق مولى ثقيف وراء واقصة ، فسلّم عليه ، وسأله عن عينه ، فقال : خبطها ابن الزّانية بالقضيب ، فصارت كما ترى . ثمّ قال : قتلني اللَّه إن لم أقطع أنامله وأعضاءه إرباً إرباً .
ثمّ قال له : إذا سمعتَ بمكان قد ظهرت به في عصابة من المسلمين ، أطلب بدم الشّهيد المظلوم المقتول بالطّفِّ ، سيِّد المسلمين وابن سيِّدها وابن بنت سيِّد المرسلين ، الحسين بن عليّ ، فوَ ربّك لأقتلنّ بقتله عدّة القتلى الّتي قُتلت على دم يحيى بن زكريّا عليهما السلام .
فجعل ابن العرق يتعجّب من قوله ، ثمّ سار المختار حتّى وصل إلى مكّة ، وابن الزّبير يدعو إلى نفسه سرّاً ، فكتم أمره عن المختار ، ففارقه المختار وغاب عنه سنة ، فسأل عنه ابن الزّبير ، فقيل له : إنّه بالطّائف . ثمّ حضر المختار وبايع ابن الزّبير على شروط شرطها .
الأمين ، أصدق الأخبار ، ط 1 / 33 - 34 ، ط 2 / 42
هامش
مختار پذيرفت وشبهنگام بدو رهسپار گرديد . ابنزبير در توقير وتكريم مختار بكوشيد واز گذشته معذرت خواست وگفت : « در آن وقت كه از بيعت سخن كردى ، اقتضاى جواب نمىكرد ولا جرم سكوت نمودم . اكنون آنچه در دل دارى بازگوى ؛ چه تو را دوستى خالص وناصحى مشفق مىدانم . »
مختار گفت : « سخن به دراز نمىافكنم ، با تو بيعت مىكنم به آن شرط وپيمان كه نخست كسى كه بر تو درآيد وآخر كس كه از خدمت تو بيرون رود من باشم ، در تمشيت أمور ، بدون مشورت من اقدام نفرمايى وچون در كار خويش مستولى شدى ، برترين كار خود را با من گذارى . »
ابن زبير گفت : « يا أبا إسحاق ! به كتاب خداى وسنّت رسول رهنماى ، با من متابعت وبيعت كن . »
مختار گفت : « اگر پستترين بندگان من با تو بيعت جويد ، با وى اين شرط خواهى كرد . سوگند با خداى ، جز به اين شرط با تو بيعت نمىكنم . » ابن زبير امتناع ورزيد .
عباس بن سهل انصارى كوشش نمود تا ابن زبير با قبول آن شرايط با وى بيعت نمود .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 190 - 193