بها على دهرك ، ودفع إليَّ كتاباً كتبتُ جوابه ، وقلت : ما اسمك ؟
قالت : حوراء . فهيّؤوها لي ، وبتُّ بها عروساً ، فعلقت بهذا الغلام ، فأسميته « 1 » زيداً ، وسترى ما قلت لك « 2 » .
قال أبو حمزة الثّماليّ : فوَ اللَّه لقد رأيتُ كلّ ما ذكره عليه السلام في زيد .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 63 - 65 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 351 - 352 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 670 - 671 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 215 - 216
وروي عن عمر بن عليّ عليه السلام ، أنّ المختار أرسل إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام عشرين ألف دينار ، فقبلها وبنى منها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم الّتي هدمت .
وكان المختار ذا مقول « 3 » مشحُوذ الغرار « 4 » ، مأمون العثار « 5 » إن نثر سجع ، وإن نطق برع ، ثابت « 5 » الجنان ، مقدّم الشّجعان ، ما حدس إلّاأصاب ، ولا تفرّس قطّ فخاب ، ولو لم يكن كذلك لما قام بأدوات المفاخر ، ورأس على الامراء والعساكر .
وولّى عليّ عليه السلام عمّه على المدائن عاملًا والمختار معه .
فلمّا ولِّي المغيرة بن شعبة الكوفة من قِبَل معاوية - لعنه اللَّه - رحل المختار إلى المدينة ، وكان يجالس محمّد ابن الحنفيّة ويأخذ عنه الأحاديث ، فلمّا عاد إلى الكوفة ركب مع المغيرة يوماً ، فمرّ بالسّوق ، فقال المغيرة : « 6 » يا لها غارة ويا له جمعاً « 6 » ، إنِّي لأعلم كلمة لو
هامش
( 1 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : فسمّيته
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ]
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « هو أنّ المختار كان ذا مقول . . . » ]
( 4 ) - في خ : القرار .
قال المجلسيّ رحمه الله : رجل مقول : أي لسن كثير القول : والمقول : اللِّسان . والغِرار - بالكسر - : حدّ السّيف وغيره
( 5 - 5 ) في « ف » : إن نطق سجع ، وإن نثر برع ، ثبت [ وفي الدّمعة السّاكبة : « إن نطق سجع ، وإن نطق برع ، ثبت » ]
( 6 - 6 ) [ الدّمعة السّاكبة : « يا الخارة ويا له جمع » ]