لِمَ لا أزورك يا حسين لك الفدا * قومي ومَن عطفت عليه نزار
ولك المودّة في قلوب ذوي النّهى * وعلى عدوّك مقتة ودمار « 1 »
يا ابن الشّهيد ويا شهيداً عمّه * خير العمومة جعفر الطّيّار « 2 »
عجباً لمصقول أصابك حدّه * في الوجه منك وقد علاه غبار
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 98 - 101 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2648 - 2650 ، الحسين بن عليّ ، / 107 - 109 ؛ السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 281 - 282 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 492
بحذف الأسناد : عن « 3 » عبداللَّه بن عمر الخزاعيّ ، عن « 4 » هند بنت الجون ، قالت : نزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بخيمة « 5 » خالتي أمّ سعيد ومعه أصحابه « 5 » ، فكان من أمره في الشّاة ما عرفه « 6 » النّاس ، فقال صلى الله عليه وآله في الخيمة هو وأصحابه حتّى « 7 » أبردوا وكان يوماً قائضاً شديد الحرّ ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 7 » من رقدته فدعا بماء ، فغسّل يديه وأنقاهما ، ثمّ « 8 » تمضمض ، ثمّ مجّ الماء من فيه « 8 » على عوسجة كانت إلى جنب خيمة خالتي « 9 » ثلاث مرّات ، واستنشق ثلاثاً ، « 10 » وقال : سيكون لهذه العوسجة شأن ، ثمّ فعل مَن كان معه من أصحابه كذلك « 10 » ،
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « ذمار » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم مكانه : « في بعض كتب المناقب المعتبرة أنّه روي عن سيِّد الحفّاظ أبي منصورالدّيلميِّ ، عن الرّئيس أبي الفتح الهمدانيّ ، عن أحمد بن الحسين الحنفيِّ ، عن عبداللَّه بن جعفر الطّبريِّ ، عن عبداللَّه بن محمّد التّميميِّ ، عن محمّد بن الحسن العطّار ، عن عبداللَّه بن محمّد الأنصاريِّ ، عن عمارة بن زيد ، عن بكر بن حارثة ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عيسى بن عمر ، عن . . . » ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « وفي العوالم والبحار عن بعض كتب المناقب المعتبرة مسنداً عن . . . » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « خالتها أمّ معبد ومعه أصحاب له » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « قد عرفه » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « أبرد وكان يوم قائظ ( قائض ) شديد حرّه ، فلمّا قام » ] .
( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « مضمض فاه ومجّه » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « خالتها » ] .
( 10 - 10 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وغسّل وجهه وذراعيه ثمّ مسح برأسه ورجليه ، وقال : لهذه العوسجة شأن ، ثمّ فعل من كان معه من أصحابه مثل ذلك » ] .