تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
بقار ، أخذ على أسف . ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 61 - 62 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 236 - 237 ، 45 / 309 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 621 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 180 - 181 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 106 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 606 حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، وأحمد بن إدريس جميعاً ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريِّ ، عن السّياريِّ ، عن الحكم بن سالم ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللَّه . قلنا : صدق اللَّه وقالوا : كذب اللَّه . قاتل أبو سفيان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقاتل معاوية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وقاتل يزيد ابن معاوية الحسين بن عليّ عليهما السلام ، والسّفيانيُّ يقاتل القائم عليه السلام . الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 346 / عنه : المجلسي ، البحار ، 33 / 165 ، 52 / 190 وممّا نقموا عليه : أنّ فقهاء الأُمّة اجتمعوا فيما نقلوا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقسِّم الخمس من الغنائم في بني هاشم على ما فرضه اللَّه ، وأنّ الأوّل « 1 » لمّا ادّعى أنّ الخمس للمسلمين ، ادّعاه مَن بايعه معه ، ثمّ استوفى الخيل والسّلاح ، فقسّمها بين المسلمين « 2 » لم يسأل البيِّنة ، كما سئل العبّاس وفاطمة عليها السلام ، فنحّى بني هاشم ، عن جميع ما كان لهم ، وأزال أمرهم ، وأطمع فيهم الطّلقاء وأبناء الطّلقاء ، حتّى مضت سنّته ، وبطلت سنّة رسول اللَّه ، وجاء من بعدهما معاوية وابنه ، فوثبا على حقّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاحتازاه ، ثمّ قتلا ولديه ، وأباحا حريمه ، فلمّا كان من محمّد بن أبي بكر الاحتجاج عليه ، قال : يا محمّد ! أبوك مهّد مهاده وثنيّ لملكه وسادةً ، ووافقه « 3 » على ذلك فاروقه ، فإن يكن ما نحن فيه حقّاً فأبوك أوّله ، وإن يكن باطلًا ، فأبوك أساسه ، فعِب أباك بما بدا لك ، أودع ، في كلام كثير .
هامش
( 1 ) - وفي « ح » : وأنّ أبا بكر . ( 2 ) - وفي « ش » : النّاس . ( 3 ) - وفي « ح » و « ش » : ووازره .