في الفقراء « 1 » . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 194 - 195 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 144 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 444 - 445 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 146 - 147 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 464 - 465 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 188 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 396 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 457 - 458 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 524 - 525 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 617 ، لواعج الأشجان ، / 238 - 239
نقل : « 3 » أنّ اللّعين يزيد وعد « 3 » عليّ بن الحسين بثلاث حاجات يقضيها له . فلمّا أحضره قال له : اذكر لي حاجاتك اللّاتي وعدتك بهنّ .
فقال له : ( الأولى ) أن تريني وجه سيِّدي ومولاي الحسين ، فأتزوّد منه وأودِّعه .
و ( الثّانية ) أن تردّ علينا ما أخذت منّا .
و ( الثّالثة ) إن كنت قد عزمت على قتلي فوجِّه مع هؤلاء النِّسوة مَن يردّهنَّ إلى حرم جدّهنَّ .
فقال : أمّا وجه أبيك لن تراه أبداً ، وأمّا قتلك فقد عفونا عنك ، وأمّا النِّسوة فلا يسير بهنّ إلى المدينة غيرك ، وأمّا ما أخذ منكم فأنا أعوِّضكم عنه .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « والمساكين » ] .
( 2 ) - يزيد به علي بن الحسين گفت : « آن سه حاجتي را كه وعده داده بودم برآورم بگو . »
فرمود : « أول اينكه ، اجازه بدهى براي آخرين بار صورت سيد ومولا وپدر خود حسين را ببينم . دوم اينكه ، آنچه از ما به يغما بردهاند ، به ما باز گردانى . سوم اينكه ، اگر تصميم كشتن مرا دارى ، كسى را به همراه اين زنان بفرست تا آنان را به حرم جدشان برساند . »
گفت : « اما روى پدرت را كه هرگز نخواهى ديد ؛ اما كشتنت ! تو را بخشيدم وزنان را جز تو كسى ديگر به مدينه باز نمىگرداند واما آنچه از شما به يغما بردهاند ، من از خود چندين برابر قيمتش را مىپردازم . »
فرمود : « اما مال تو را كه نمىخواهم وارزانى خودت باد ومن كه أموال تاراج شده را باز خواستم ، به اينمنظور بود كه جزو آن أموال پارچهاى دستبافت فاطمه دختر محمد صلى الله عليه وآله وروسرى وگردنبند وپيراهنش بود . » يزيد دستور داد كه اين اثاثيهرا بازگرداندند ودويستدينار هم از مال خودش اضافه كرد . زينالعابدين عليه السلام آن دويست دينار را در ميان فقيران پخش كرد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 194 - 195
( 3 - 3 ) [ في المطبوع : « اللّعين يزيد أوعد » ] .