وذكر غيره « 1 » : أنّ هذا البيت وجد بحجر « 2 » قبل مبعثه بثلاثمائة سنة ، وإنّه « 3 » مكتوب في كنيسة من أرض « 4 » الرّوم لا يدرى مَن كتبه . « 5 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 116 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 14 - 15 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ، 1 / 397 - 398
روي عن بعض المشايخ ، قالوا : دخلنا كنيسة في الرّوم فإذا في الحائط صخرة مكتوب عليها :
أترجو أُمّة قتلت حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحساب
فقلنا لشيخ في الكنيسة : منذ كم هذه الكتابات في هذه الصّخرة ؟ قال : قبل أن يبعث صاحبكم بثلاثمائة عام . « 6 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 95
هامش
( 1 ) - [ زاد في ينابيع المودّة : « أيضاً » ] .
( 2 ) - [ زاد في ينابيع المودّة : « مكتوب فيه هذا البيت » ] .
( 3 ) - [ ينابيع المودّة : « وإنّ هذا البيت » ] .
( 4 ) - [ ينابيع المودّة : « بأرض » ] .
( 5 ) - سر مباركش را نزد يزيد فرستادند . مروى است به روايت منصور بن عمار كه در راه شام جمعى كه سر حسين عليه السلام را مىبردند در مرحلهء اوّل كه نزول كردند از ديوار دستى برون آمد وقلمي از آهن به آن دست بود آنگاه به خون سطرى نوشت : أترجو . . . يعنى : « آيا أمتي كه حسين عليه السلام را مقتول ساختيد ، در روز قيامت شفاعتِ جدِ وى پيغامبر را اميد مىداريد ؟ » .
چون مشاهده اين حال نمودند سر را گذاشتند ، روى به گريز نهادند .
مروى است : اين بيت سيصد سال قبل از بعثت حضرت رسالت در زمين روم ودر كنيسهاى بر سنگ نوشته شده بود وكاتب آن را كسى ندانسته كه كيست .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 337
( 6 ) - وديگر از اسناد معتبره روايت شده است كه جماعتى از مشايخ عرب گفتند : « گاهى كه به غزوه بلاد روم رفتيم ، داخل كنيسهاى از كنايس ايشان شديم ، در آنجا نگارشى بدينگونه يافتيم :أترجو معشر قتلوا حسيناً * شفاعة جدِّه يوم الحساباز راهبان پرسش نموديم : « اين خط از چه وقت در كنيسهء شما نگارش يافته است ؟ »
گفتند : « سيصد سال از آن پيش كه پيغمبر شما مبعوث شود . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 284
وابن سيرين گويد : سنگى يافت شد كه پانصد سال قبل از بعثت رسول خدا به خط سريانى شعري منقور داشت . آن را به عربى نقل كردند وهي هذه :أترجو امّة قتلت حسيناً * شفاعة جدِّه يوم الحسابسپهر ، ناسخ التواريخ ، سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 219