هامش
- ونيز سند به حسن بن زياد پيوسته مىشود وأو از أبى عبداللَّه حديث مىكند :
قال : كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زناً وقاتل الحسين ولد زناً ، ولم تبك السّماء على أحد إلّاعليهما . قال : قلت : وكيف تبكي ؟ قال : تطلع الشّمس في حمرة وتغيب في حمرة .
فرمود : « قاتل يحيى وقاتل سيدالشهدا ، ولد زنا بودند وآسمان جز بر ايشان بر كس نگريست . »
عرض كردم : « آسمان چگونه گريست ؟ »
فرمود : « آفتاب طلوع در سرخى وغروب در سرخى مىكند . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 216
كساني كه اهانت به سر مطهر رسانيدند ، چه انتقامها كه در دنيا وآخرت براي خود مهيا كردند . از آنجمله شمر ملعون كه بهاصحاخبار قاتل آنحضرت است ، با آنكه عذابآخرت أو را كفايت است .
صدوق در « عقاب الأعمال » روايت مىكند : مردى از أصحاب حضرت صادق عليه السلام به أو عرض كرد كه دوست داشتم كه از قاتل حسين عليه السلام در دنيا انتقام كشيده مىشد .
آن حضرت فرمود : « كأ نّك تستقل له عذاب اللَّه وما عند اللَّه أشدّ عذاباً وأشدّ نكالًا » .
در « عيون أخبار الرضا عليه السلام » از حضرت امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم روايت كرده [ است ] كه فرمود : « إنّ قاتل الحسين بن علي عليه السلام في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدّنيا وقد شدّ يداه ورجلاه بسلاسل من نار منكس في النّار حتّى تقع في قعر جهنّم وله ريح يتعوّذ أهل النّار إلى ربّهم من شدّة نتنه وهو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله كلّما نضجت جلودهم بدل اللَّه عزّ وجلّ عليهم الجلود حتّى يذوقوا العذاب الأليم لا يفتر عنهم ساعة ويسقون من حميم جهنّم فالويل لهم من عذاب اللَّه النّار » .
در همين دنيا نيز از أو انتقام گرفته شد وتابعين مختار أو را به بئس البوار فرستادند . از آن جمله ابن زياد ملعون كه إبراهيم بن مالك أو را به درك فرستاد وجسد خبيث أو را سوزاندند .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 250