وقال التّيميُّ تيم مرّة يرثي للحسين وأهله وكان منقطعاً إلى بني . . .
مررتُ على أبيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
فلا يُبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت من أهلها قد تخلّت
وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت
وكانوا رجاء ثمّ أضحوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوماً بها حيث حلّت
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها * تقتلنا قيس إذا النّعل زلّت « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302
قال جعفر بن محمّد بن نما مصنّف هذا الكتاب : وقد رثيتها بأبياتي هذه للدّار وجعلتها خاتمة ما قلته من الأشعار :
وقفت على دار النّبيّ محمّد * فألفيتها قد أقفرت عرصاتها
وأمْسَتْ خلاء من تلاوة قارئ * وعطّل منها صومها وصلاتها
وكانت ملاذاً للعلوم وجنّة * من الخطب يغشي المعتقين صلاتها
فأقوت من السّادات من آل هاشم * ولم يجتمع بعد الحسين شتاتها
هامش
( 1 ) - تيمي در رثاى حسين وخانوادهء أو كه اختصاص وپيوستگى به خاندان بني هاشم داشت ، گويد :مررت على أبيات آل محمّد * [ . . . ]يعنى : بر خانههاى آل محمد مىگذشتم . من آنها را مانند روز نخست كه آباد ومسكون بود ، نديدم . خداوند آن خانهها وساكنان آنها را دور نكند اگرچه امروز از سكنه وأهل تهى شده . كشته طف ( كربلا ) كه از آل هاشم بود . مسلمين را خوار وگردنكج كرده ، آنها ( بعد از كشتن أو ) سرافكنده وذليل شدهاند . آنها ( مقتولين كربلا ) مايهء اميد مردم بودند كه خود آنها موجب مصيبت واندوه شدهاند . آن مصيبت بسيار بزرگ وگران ( وطاقتفرسا ) مىباشد . هر توانگرى كه يك قطره از خون ما ( خون سروران ما ) نزد أو بوده ، مستوجب كيفر خواهد بود هرجا وهرگونه باشد . ما اگر قيس ( قبيله ) فقير شود ، فقراى آنها را دستگيرى ومساعدت مىكنيم ؛ ولى اگر اندك لغزشى از ما پيش آيد ، قيس همهء ما را مىكشد ( كناية از اقدام بنىاميه به قتل بنىهاشم ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 207