ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 86 رقم 299 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 229 - 230 ، الحسين عليه السلام ، ط المحمودي ، / 265 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 153 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 440 - 441
ولمّا بلغ ابن عبّاس قتله ، كان في المسجد الحرام ، فقام ، فدخل بيته ، وهو يقول : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون . ولقيه ابن الزّبير ، فقال له ابن عبّاس : قد جاء ما كنتَ تتمنّاه . فقال له :
تقول لي هذا ، فوَ اللَّه ليته ما بقي في الحما حجر واللَّه ما تمنّيت ذلك له . فقال المسور : أنتَ أشرتَ عليه بالخروج إلى غير وجه ؟ قال : نعم ، أشرتُ به عليه ولم أدرِ أنّه يُقتل ، ولم يكن أجله بيدي ، ولقد جئت ابن عبّاس ، فعزّيته فعرفت أنّ ذلك يثقل عليه منِّي ولو أنِّي تركت تعزيته ، قال : مثلي يترك لا يعزِّيني بحسين ، فما أصنع ؟ أرى وغِرَت الصّدور عليَّ ، وما أدري على أيِّ شيءٍ ذلك . فقال له المسور : ما حاجتك إلى ذكر ما مضى وبثّه ، دع الأمور تمضي ، وبرّ أخوالك فأبوك أحمَد عندهم منك « 1 » .
ابن عساكر ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 341
هامش
( 1 ) - [ جمع ابن بدران بين حديثين ] .