رثاء عبداللَّه بن عمّار البرقيّ
ولبعضهم « 1 » قصيدة طويلة ، انتخبت منها :
إذا « 2 » جاء عاشورا « 3 » تضاعف حسرتي * لآل رسول اللَّه وانهلّ دمعتي « 4 »
هو اليوم فيه اغبرّت الأرض كلّها * شجونا « 5 » عليهم والسّماء اقشعرّت
مصائب ساءت كلّ من كان مسلماً * ولكن عيون الفاجرين أقرّت
إذا ذكرت نفسي مصيبة كربلا * وأشلاء سادات بها قد تفرّت
أضاقت فؤادي واستباحت « 6 » تجلدي * وزادت على كربي و « 6 » عيشي أمرّت
أريقت دماء الفاطميّين بالفلا « 7 » * فلو عقلت شمس النّهار لخرّت
ألا بأبي تلك الدّمار الّتي جرت * بأيدي كلاب في الجحيم استقرّت
توابيت من نار عليهم قد أطبقت * لهم زفرة في جوفها بعد زفرة
فشتّان مَن في النّار « 8 » في جوف طابق « 8 » * ومن هو في الفردوس فوق الأسرّة
بنفسي خدود في التّراب تعفّرت * بنفسي جسوم بالعراء تعرّت
بنفسي رؤوس مشرقات « 9 » على القنا * إلى الشّام تهدى بارقات الأسرة « 10 »
هامش
( 1 ) - هي منسوبة إلى عبداللَّه بن عمّار البرقيّ المقتول سنة 245 ه . قطع لسانه وخرق ديوانه بسبب شعره .
( 2 ) - [ في الزّفرات مكانه : « وممّن رثاهم عليهم السلام في قرن الثالث هو الشّهيد المتفاوي في ولاء الحقّ والحقيقة - عديل الشّهيد ابن السّكيت - أبو محمّد عبداللَّه بن عمّار البرقيّ المستشهد سنة 245 المترجم في كتاب يتيمة الدّهر والطّليعة وأعيان الشّيعة قال : إذا . . . » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « عاشو و » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والزّفرات : « عبرتي » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « وجوما » ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار : « تجارتي وعظّم كربي ثمّ » وفي العوالم : « تجاربي وعظّم كربي ثمّ » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « بالملا » ] .
( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم : « قد كان هكذا » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم : « معليات » ] .
( 10 ) - الأسرة : غضون الجبهة [ وفي البحار والعوالم : « الأسنّة » ] .