تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1008

مساهمون:

ص١٠٠٨
وقد كسفت شمس الضّحى لمصابه * وأضحت له الآفاق حمراً بواديا فيا أُمَّة تاهت وضلّت عن الهدى * أنيبوا فأرضوا الواحد المتعاليا وتوبوا إلى التوّاب من سوء صنعكم * وإلّا تتوبوا تلقوا اللَّه غانيا وكونوا شراة بالسّيوف وبالقنا * تفوزوا وقدماً فاز من كان شاريا وفتيان صدقٍ دون آل نبيّهم * أصيبوا وهم كانوا الولاة الأدانيا وإخواننا الأولى إذا اللّيل جنّهُم * تلوا طوّل الفرقان ثمّ المثانيا أصابهم أهل الشناءَة والعُدا * فحتّى متى لا نبعث الجيش غازيا وحتّى متى لا أعتلي بمهنّدٍ * قذال ابن وقاصٍ وأدرك ثاريا وإنِّي زعيمٌ أن تراخت منيّتي * بيومٍ لهم منّاً يشيب النّواصيا « 1 »
المحلي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 131 - 132 وروى المرزبانيّ في معجم الشّعراء ص 277 ط دار الكتب العلميّة بيروت قال : شهد [ عوف ] مع علي عليه السلام صفّين ، وله قصيدة طويلة رثى فيها الحسين عليه السلام وحضّ الشيعة على الطّلب بدمه ، وكانت هذه المرثية تخبأ أيّام بني أميّة [ مخافة منهم و ] إنّما خرجت بعد [ زوال ملكهم ] « 2 » - كذا قال ابن الكلبي ؟ - [ و ] منها :
ونحن سمونا لابن هند بجحفل * كرجل الدُبى يزجي إليه الدواهيا « 3 » فلمّا التقينا بيّن الضرب أيّنا * بصفِّين كان الأضرع المتوانيا « 4 » ليبك حسيناً كلّما ذرّ شارق * وعند غسوق اللّيل من كان باكيا « 5 »
هامش
( 1 ) - [ وسيأتي بتمامه في 8 / عند قيام التوّابين ] . ( 2 ) - وما أكثر ما أخفي من ضجيج المظلومين ومعالي الصدّيقين في أيام طواغيط الأمويّة والعبّاسيّة . ( 3 ) - سمونا : شخصنا وخرجنا إليه ، والجحفل : الجيش الكبير . الدّبى : الجراد . يزجي : يسوق والدواهي : المصائب . ( 4 ) - الأضرع : الأذِّل . والمتواني : الضعيف ، الكليل . ( 5 ) - ذرّ شارق : طلع شارق . والشارق يراد به الشمس هاهنا . وغسوق الليل : ظلمة أوّله .