تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1007

مساهمون:

ص١٠٠٧
ليبك حسيناً كلّ غانٍ ويابسٍ * وأرملة لم تعدم الدَّهر لاجيا ليبك حسيناً مملق وخصاصة * عديم وأيتام تشكي المواليا لحا اللَّه قوماً أشخصوه وغرّوا * فلم ير يوم البأس منهم محاميا ولا موفياً بالوعد إذ حمس الوغا * ولا زاجراً عنه المضلين ناهيا ولا قائلًا : لا تقتلوه فتسحتوا * ومن يقتل الزّاكين يلقى المخازيا فلم يك إلّاناكباً أو مقاتلًا * وذا فجرة يسعى عليه مُعاديا سوى عُصبة لم يعظم القتل عندهم * يشبهها الرّاءون أسداً ضواريا وَقَوه بأيديهم وحرّ وجوههم * وباعوا الّذي يفنى بما كان باقيا وأضحا حسين للرماح دريّة * فغودر مسلوباً لدى الطفّ ثاويا قتيلًا كأن لم يغن بالنّاس ليلةً * جزا اللَّه قوماً أسلموه الجوازيا فيا ليتني إذ ذاك كنت شهدته * فضاربت عنه الشّانئين الأعاديا ودافعتُ عنه ما استطعتُ مجاهداً * وأعملت سيفي فيهمُ وسنانيا ولكن قعدتُ في معاشر ثُبّطوا * وكان قعودي ضلّة من ضلاليا فما تنسني الأيام من نكباتها * فإني لن ألفي له الدّهر ناسيا ويا ليتني غودرت فيمَن أجابهُ * وكنت له من مفظع القتل فاديا ويا ليتني أخطرت عنه باسرتي * وأهلي وخلّاني جميعاً وماليا سقى اللَّه قبراً ضمّن المجد والتّقى * بغربيّة الطّفِّ الغمام الغواديا فتىً حين سِيم الخسف لم يقبل الّتي * تذلّ العزيز أو تجرّ المخازيا ولكن مضى لم يملأ الموت نحرُه * فبورك مهدياً شهيداً وهاديا ولو أنّ صدِّيقاً تزيل وفاته * حصون البلاد والجبال الرّواسيا لزالت جبال الأرض من عظم فقده * وأضحى له الحصن المحضض خاويا