ولا رجعت ركابهم إليهم « 1 » * إذا صفت « 2 » إلى يوم « 1 » التّناد « 3 »
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 160 ، 161 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين « 4 » ، 1 / 93 ؛ مثله ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 39 / 334 ؛ المحلّيّ ، الحدائق الوردية ، 1 / 130 - 131 ؛ الزّرندي ، درر السّمطين ، / 225
فقال أبو الأسود الدّؤليّ : « يقولون ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين » . « 5 » ( وبه ) قال أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن محمّد بن زكريّا بن حيويه ، قال حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار الأنباريّ ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني أحمد بن عبيد ، قال : أخبرنا الأصمعيّ ، قال : لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليهما السلام وحمل عياله إلى الشّام فشيّعهم « 6 » أهل الكوفة يبكون وينتحبون ، وأنشأ أبو الأسود الدّؤليّ يقول :
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأنصاري ومحرمتي * منهم أساري وقتلى ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذا نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوى رحمي
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 169 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 96
ويروى لأبي الأسود الدّؤلي ، وقيل لغيره : [ من الوافر ] :
أيرجُو مَعْشَرٌ قَتَلُوا حُسيناً * شفاعةَ جَدِّه يومَ الحِسابِ
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 428
هامش
( 1 - 1 ) [ درر السّمطين : « إلى يوم القيامة و » ] .
( 2 ) - [ في ابن عساكر والحدائق الوردية : « قفّت » ] .
( 3 ) - [ الحدائق الوردية : « التنادي » ] .
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في الزّفرات ، 1 / 93 عن ابن عساكر ] .
( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في الزّفرات ] .
( 6 ) - [ الزّفرات : « شيّعهم » ] .