وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً
« 1 » .
« 2 » قال : فأنطق اللّه الرّأس بلسان « 3 » ذرب ، فقال « 2 » : « 3 » أعجب من أصحاب « 4 » الكهف قتلي وحملي « 5 » .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 63 / 272 ، مختصر ابن منظور ، 25 / 274 - عنه :
المحمودي ، العبرات ، 2 / 330 ؛ مثله البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 179 ؛ الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 214 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 272 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة « 6 » ، 3 / 367 - 368
وحدّث الأعمش ، عن سلمة بن كهيل قال :
رأيت رأس الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) على القنأ وهو يقول :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 7 » .
وقال : إنّ كلّ راو لهذا الحديث ، قال لمن رواه له : اللّه إنّك سمعته من فلان ؟ قال : اللّه ، إنّي سمعته منه ، إلى الأعمش . قال الأعمش : فقلت لسلمة بن كهيل : اللّه إنّك سمعته منه ؟
قال : اللّه إنّي سمعته منه بباب الفراديس بدمشق لا مثّل لي ولا شبّه لي ، وهو يقول :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 7 » .
ولد سلمة سنة أربعين . ومات سنة إحدى وعشرين ومئة يوم عاشوراء . وقيل : ولد سنة سبع وأربعين ، قبل قتل الحسين بن عليّ بثلاث عشرة سنة .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 10 / 92
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في نور الأبصار وأضاف فيه : « فنطق الرّأس وقال : قتلي أعجب من ذلك » ] .
( 2 - 2 ) [ إسعاف الرّاغبين : « فنطق الرّأس الشّريف بلسان عربيّ فصيح فقال جهارا : » ] .
( 3 - 3 ) [ الصراط المستقيم : « عربيّ » ] .
( 4 ) - [ الصّراط المستقيم : « أهل » ] .
( 5 ) - [ أضاف في المختصر : « عدّله قوم ، وجرّحه قوم » وأضاف في العبرات : « ورواه أيضا مرسلا يوسف بن حاتم الشّاميّ في أواخر مقتل الحسين عليه السّلام من كتابه المخطوط : الدّرّ النّظيم ، ص 174 » ] .
( 6 ) - [ حكاه في فضائل الخمسة ، عن فيض القدير للمناويّ ] .
( 7 ) - سورة البقرة 2 / 137 .