فقال الشّيخ شمس الدّين : ثمّ علّق الرّأس على ما قيل بدمشق ثلاثة أيّام .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 426
( وأمر ) بالرّأس أن يصلب بالشّام .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
وذكر ابن عساكر في تاريخه في ترجمة ريّا حاضنة يزيد بن معاوية : [ . . . ] قال : ثمّ نصبه بدمشق ثلاثة أيّام ، ثمّ وضع في خزائن السّلاح حتّى كان زمن سليمان بن عبد الملك جيء به إليه ، وقد بقي عظما أبيض ، فكفّنه ، وطيّبه ، وصلّى عليه ، ودفنه في مقبرة المسلمين ، فلمّا جاءت المسوّدة - يعني بني العبّاس - نبشوه ، وأخذوه معهم .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 204
ثمّ نصبه بدمشق ثلاثة أيّام ، ثمّ وضع بخزانة السّلاح حتّى كان زمن سليمان بن عبد الملك ، فجيء به ، وقد بقي عظما أبيض « 1 » فكفّنه « 2 » ، وصلّى عليه ، ودفنه في مقابر المسلمين .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 299 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 328
و « 3 » ذكر أبو مخنف « 3 » : أنّ يزيد أمر بأن يصلب « 4 » رأس الحسين عليه السّلام « 4 » على باب داره . « 5 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 399 - مثله القمي ، نفس المهموم ، / 459 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 184
تذييل آخر : فيه بيان لجملة أخرى من الأمور فاعلم إنّ الرّواية الثّانية من هذه الرّوايات المتقدّمة ، قد تضمّنت قول هند : يا يزيد ! أرأس ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مصلوب على فناء بابي هذا .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « أبيضا » ] .
( 2 ) - [ زاد في العبرات : « وطيّبه » ] .
( 3 - 3 ) [ في نفس المهموم والمعالي : « حكي » ] .
( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : « الرّأس » ] .
( 5 ) - أبو مخنف وغير أو روايت كردهاند كه يزيد امر كرد تا سر آن سرور را بر در قصر شوم أو نصب كردند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 743