عمر بن عبد العزيز بعث إلى الخازن « 1 » خازن بيت السّلاح :
وجّه إليّ رأس الحسين بن عليّ . فكتب إليه : إنّ سليمان أخذه وجعله في سفط ، وصلّى عليه ودفنه . فصحّ ذلك عنده . فلمّا دخلت « 2 » المسوّدة سألوا عن موضع الرّأس ، فنبشوه وأخذوه . واللّه أعلم ما صنع به . « 3 »
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 73 / 119 ، تراجم النّساء ، / 103 ، مختصر ابن منظور ، 8 / 369 - 370
ثمّ أرسل ابن زياد به إلى دمشق ، فنصبه يزيد بن معاوية بها ثلاثة أيّام ، ووضع في مسجد عند باب المسجد الجامع ، يعرف بمسجد الرّأس ، ( وهو تجاه باب السّاعات ، كان بابه هناك ، ثمّ سدّ وفتح من مشهد زين العابدين في سنة ثلاثين وستّمائة ونحوها ) ثمّ كان الرّأس في خزانة يزيد بن معاوية .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 476
أحمد بن يحيى بن حمزة : حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرميّ ، قال : [ . . . ]
ثمّ قال حمزة : وقد حدّثني بعض أهلنا أنّه رأى رأس الحسين مصلوبا بدمشق ثلاثة أيّام .
وحدّثني ريّا ؛ أنّ الرّأس مكث في خزائن السّلاح حتّى ولي سليمان ، فبعث فجيء به وقد بقي عظما أبيض ، فجعله في سفط وطيّبه وكفّنه ودفنه في مقابر المسلمين . فلمّا دخلت المسوّدة سألوا عن موضع الرّأس ، فنبشوه وأخذوه ، فاللّه أعلم ما صنع به . وذكر باقي الحكاية وهي قويّة الإسناد .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 215 - 216
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المختصر ] .
( 2 ) - [ المختصر : « رحلت » ] .
( 3 ) - چهل روز سر حسين از منارهء مسجد جامع دمشق آويخته بود وسر اقربا بر در مسجدها ودروازهها وروزى بر در خانهء يزيد .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 299
پس يزيد گفت تا سر امام حسين عليه السّلام وأهل بيت وأصحاب أو را به دروازههاى شهر بردند وبياويختند .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 178
صدر الأئمة بخارى گفت : « يزيد سر امام حسين عليه السّلام را بفرمود تا بر در شهر بياويختند . »
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 179