والدّاهية الكبرى دالّة على حقيقتهم ، وأنّهم محقّون ، فقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه حقّا . ثمّ أتى منزله ، فأخذ ما يمكن من الألبسة والأطعمة فأتى به للنّسوان والصّبيان ، فمنعه الجند والعسكر فلم يتمكّن إلّا أن يقاتلهم ، فقاتلهم ، وقتل منهم جمعا ، فقتلوه ، ثمّ دفنوه في باب الجيران ، فسمّي بالشّهيد الحرّانيّ رضوان اللّه عليه .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 407
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 334
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٣٤