يولولن ويندبن * بدور الفاطميّات
ويلبسن ثياب السّود « 1 » لبسا للمصيبات « 1 » * ويلطمن خدودا
كالدّنانير نقيّات * ويندبن حسينا
عظمت تلك الرّزيّات « 2 » * ويبكين ويندبن
مصاب الأحمديّات « 3 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 113 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 64 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة / 485 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 371
قال الرّاوي : ثمّ رحلوا من تكريت وأخذوا على طريق البرّ وساروا حتّى نزلوا في وادي النّخلة ، فلمّا كان اللّيل ، سمعوا بكاء نساء الجنّ على الحسين عليه السّلام :
ويقلن نساء الجنّ يبكين شجيّات * وأسعدن بنوح للنّساء الهاشميّات
ويندبن حسينا عظمت تلك الرّزيّات * ويلطمن خدودا كالدّنانير نقيّات
ويلبسن ثياب السّود لبسا للمصيبات * ويبكين ويندبن مصاب الأحمديّات
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 123
هامش
( 1 - 1 ) [ الدّمعة السّاكبة : « من عظم المصيبات » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - ورود أهل بيت به وادى نخله : چون لشكريان اين بديدند ، ساختهء راه شدند واز ارض تكريت كوچ دادند واز طريق بيابان ، دير 1 عروه را درنوشتند واز زمين صليتا درگذشتند وبه وادى نخله فرود شدند . آن روز وشب را اطراق كردند . شبانگاه شنيدند كه زنان جن بر حسين عليه السّلام بدين اشعار مرثيه كردند :نساء الجنّ أسعدن نساء الهاشميّات * بنات المصطفى أحمد يبكين شجيّات
ويأللن ويندبن بدور الفاطميّات * ويلبسن ثياب السّود لبسا للمصيبات
ويلطمن خدودا كالدّنانير نقيّات * ويندبن حسينا عظمت تلك الرّزيّات
ويبكين ويندبن مصاب الأحمديّات 2( 1 ) . دير ( به فتح اوّل ) : معبد رهبانان .
( 2 ) . خلاصه معنى : زنان جن براي يارى دختران پيغمبر وفاطمه لباس سياه مىپوشند ، گريه وزارى مىكنند وسيلى به صورت مىزنند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 104