قال : فكتب « 1 » ذلك اليوم الّذي قال فيه وتلك السّاعة - قال : « 2 » - فما لبثوا إلّا أربعة وعشرين يوما ، حتّى جاءهم الخبر بالمدينة « 3 » ، أنّه قتل ذلك « 4 » اليوم وتلك السّاعة « 5 » .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 228 ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 262 رقم 326 - عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 428 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 64 - 65 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 125 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 200
وفي أثر : ابن عبّاس رأى النّبيّ في منامه بعد [ ما ] قتل الحسين ، وهو مغبر « 6 » الوجه ، حافي القدمين ، باكي العينين ، وقد ضمّ حجر قميصه إلى نفسه ، وهو يقرأ هذه الآية :
[ ولا تحسبنّ اللّه غافلا عمّا يعمل الظّالمون ] ، وقال : إنّي مضيت إلى كربلاء والتقطت دم الحسين من الأرض ، وهو ذا في حجري وأنا ماض أخاصمهم بين يدي ربّي .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 84 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 390
أخبرنا أبو منصور القزّاز ، قال : أنبأنا أحمد بن عليّ بن ثابت ، قال : أنبأنا ابن رزق ، قال : أنبأنا أبو بكر محمّد بن عمر الحافظ ، قال : أنبأنا الفضل بن حباب « 7 » ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الخزاعيّ قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن عمّار « 8 » بن أبي عمّار ، عن ابن عبّاس ، قال : رأيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم فيما يرى النّائم نصف النّهار ، أشعث أغبر ، بيده قارورة ، فقلت : ما هذه القارورة ؟ قال : دم الحسين وأصحابه ما زلت ألتقطه منذ اليوم .
[ قال ابن أبي عمّار ] : فنظرنا ، فإذا هو في ذلك اليوم قتل .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 52 ، المنتظم ، 5 / 346
هامش
( 1 ) - [ كفاية الطّالب : « فكتبت » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البداية والعبرات ] .
( 3 ) - [ العبرات : « من المدينة » ] .
( 4 ) - [ البداية : « في ذلك » ] .
( 5 ) - [ أضاف في كفاية الطّالب : « قلت : ذكره الدّمشقيّ في ترجمته من التّاريخ » ] .
( 6 ) - [ نفس المهموم : « مغبار » ] .
( 7 ) - [ المنتظم : « الحباب » ] .
( 8 ) - [ المنتظم : « عامر » ] .