قال : سمعت شهر بن حوشب ، قال : جئت أمّ سلمة أعزّيها « 1 » بحسين بن عليّ ، فحدّثتنا أمّ سلمة : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان في بيتها ، فصنعت له فاطمة سخينة ، وجاءته بها ، فقال :
ادعي « 2 » ابن عمّك وابنيك - أو زوجك وابنيك - فجاءت بهم فأكلوا معه من ذلك الطّعام ، قالت : ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على منامة لنا ، فأخذ فضلة كساء لنا خيبري كان تحته ، فجلّلهم به ، ثمّ رفع يده فقال : اللّهمّ عترتي وأهل بيتي ، اللّهمّ أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا . قالت : فقلت : يا رسول اللّه وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت إلى خير .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 149 ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 62 رقم 86
أنبأنا أبو عليّ الحدّاد - وحدّثني أبو مسعود الإصبهانيّ عنه - أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا أحمد بن مجاهد الإصبهانيّ ، أنبأنا عبد اللّه بن عمر بن أبان ، أنبأنا زافر بن سليمان ، عن طعمة بن عمرو الجعفريّ . عن أبي الجحّاف داوود بن أبي عوف ، عن شهر بن حوشب ، قال : أتيت أمّ سلمة أعزّيها على الحسين ، فقالت : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فجلس على منامة لنا « 3 » ، فجاءته فاطمة بشيء ، فوضعته ، فقال : ادعي لي حسنا وحسينا وابن عمّك عليّا . فلمّا اجتمعوا عنده قال : اللّهمّ هؤلاء خاصّتي وأهل بيتي ، فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 150 ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 64 رقم 91 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 119
أخبرنا أبو القاسم زاهر ، وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمّد ، قالا : أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمّد الأزهريّ ، أنبأنا الحسن بن أحمد المخلّديّ ، أنبأنا أبو بكر الأسفراينيّ ، أنبأنا الرّبيع بن سليمان ، أنبأنا أسد بن موسى ، أنبأنا عمران بن زيد التّغلبيّ ، عن زبيد الإياميّ ، عن شهر بن حوشب ، عن أمّ سلمة أنّها قالت لجارية : أخرجي ، فخبريني .
فرجعت الجارية ، فقالت : قتل الحسين . فشهقت شهقة غشي عليها ، ثمّ أفاقت ، فاسترجعت ،
هامش
( 1 ) - [ ابن عساكر ط المحمودي : « لأعزّيها » ] .
( 2 ) - [ ابن عساكر ط المحمودي : « ادعي لي » ] .
( 3 ) - [ المختصر : « له » ] .