يده مسمار الباب ، فحملت عليه فقطعها من مرفقها ، ولم يزل فقيرا حتّى هلك ( لعنه اللّه ) .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 89 - 90 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 424
قال : وأقبل القوم يسلبونه ، فأخذ سراويله أبحر بن كعب ، وأخذ قميصه الأشعث بن قيس ، وأخذ سيفه رجل من بني وهيبة ، وأخذ تكّته الأسود بن ودّ ( لعنه اللّه ) ومالوا إلى سلب القتلى .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 93 - 94
وروي : أنّ رجلا من كندة ، أخذ البيضة الّتي على رأس الحسين عليه السّلام ، فانطلق إلى منزله ، وقال لزوجته : خذي هذه البيضة الّتي كانت على رأس الحسين فاغسليها من الدّم ، وتكون عندك وديعة . قال : فبكت ، وقالت : يا ويلك ! قتلت الحسين عليه السّلام وسلبته واللّه لا اجتمعت أنا وأنت أبدا . فوثب إليها فانزاحت عن اللّطمة ، فأصابت يده الباب ، فدخل فيها مسمار ، فعملت عليه ، فقطعها من مرفقه ولم يزل فقيرا حتّى مات . وعجّل اللّه بروحه إلى النّار وبئس القرار .
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 266
وأخذ قيس بن الأشعث ( لعنه اللّه ) قطيفة الحسين عليه السّلام فكان يسمّى قيس القطيفة ، وأخذ نعليه رجل من بني أود ، يقال له : الأسود . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 60 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 305 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 436
في مقتل الخوارزميّ : أخذ درعه مالك بن بشير فصار معتوها . المعتوه : الذّاهب العقل .
وجاء الكنديّ وأخذ البرنس - وكان من خزّ - فلمّا قدم على امرأته فجعل يغسل الدّم
هامش
( 1 ) - شيخ مفيد وسيد ابن طاووس وديگران روايت كردهاند كه چون آن اشقيا سر مبارك سيد الشهدا را جدا كردند ، أكثر جامههاى آن حضرت را كه قيمتي داشت ، مانند جبهء خز وعمامهء خز غارت كردند وهر يك از ايشان به بلاى عظيم در دنيا مبتلا شدند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 692
ابن شهرآشوب وديگران از كتب معتبره روايت كردهاند كه دستهاى ابحر بن كعب كه بعضي از جامههاى حضرت امام حسين عليه السّلام را كنده بود ، در تابستان مانند دو چوب خشك مىشد ودر زمستان خون از دستهاى آن ملعون مىريخت ؛ وجابر بن زيد عمامهء آن حضرت را برداشت ، چون بر سر بست ، در همان ساعت ديوانه شد ؛ وجامهء ديگر را جعوبة بن حوية برداشت ، چون پوشيد ، در ساعت به برص مبتلا شد ؛ وبحير بن عمرو جامهء ديگر را برداشت وپوشيد ، در ساعت زمينگير شد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 784