وكان عليه السّلام قد قال لأهله : ائتوني بثوب لا يرغب فيه لئلّا أسلبه . فأتوه بتبان ، فقال :
هذا من لباس أهل الذّمّة . فأتوه بسراويل أوسع منه ، فسلبوه إيّاها ، سلبها [ بحير بن ] عمرو المذكور ، وقيل : أخذها بحر بن كعب التّميميّ ، وأخذ القوس والحلل الرّحيل بن خيثمة الجعفيّ وهانئ بن ثبيت الحضرميّ وجرير بن مسعود الحضرميّ ، ونعليه الأسود الأوسيّ ، وسيفه رجل من بني نهشل بن دارم ، وقيل : الأسود بن حنظلة ، فأحرقهم المختار رضى اللّه عنه بالنّار .
وابتلى اللّه سبحانه الّذين أخذوا سلب الحسين عليه السّلام كلّ واحد منهم ببلاء ، فالّذي أخذ سراويله بحير بن عمرو الجرميّ فلبسها ، فصار زمنا مقعدا ، والّذي أخذ عمامته وهو جابر بن يزيد ، فصار مجذوما ، والّذي أخذ درعه مالك بن نسير صار معتوها ، والّذي أخذ خاتمه وهو بجدل بن سليم الكلبيّ وقطع إصبعه عليه السّلام مع الخاتم أخذه المختار وقطع يديه ورجليه وتركه يتشحّط بدمه حتّى مات .
والسّيف الّذي كان مع الحسين ( صلوات اللّه عليه ) حين قتل ليس هو بذي الفقار ، وإنّما هو غيره ، لأنّ ذا الفقار [ كان مذخورا ومصونا مع أمثاله ] « 1 » من ذخائر النّبوّة والإمامة لا يطّلع عليه أحد . « 2 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 323 - 324 ، 327 - 328
وسلب الحسين عليه السّلام .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 80
فلمّا قتل عمد إليه رجل ، فسلبها [ سرواله ] منه ، وتركه عريانا بالعراء « 3 » ، مجرّدا على
هامش
( 1 ) - من المهلوف .
( 2 ) - نقل است كه إسحاق حضرمي پيراهن امام شهيد را از تن مباركش بيرون كشيد وبه علت برص مبتلا شد وبه روايت أحمد بن اعثم كوفي ، هر لعيني كه آن پيراهن را پوشيد ، به مرض عظيم گرفتار شد ؛ موى سروروى أو فروريخت وشخصي كه سراويل آن حضرت را در پاى كرد ، في الحال زمينگير شد وتا آخر عمر نتوانست كه از جاى برخيزد وبه قولي ، دستهاى آخذ سراويل امام حسين كه بحر بن كعب نام داشت ، در تابستان مانند چوب خشك مىشد ودر زمستان ريم وخون از آن سيلان مىكرد . ملعونى كه دستار آن سرور را برآورد وبر سر بست ، به زحمت جذام مبتلا آمد وبدبختى كه زره را در بركرد ، ديوانه شد وندانست كه چه كند وچه گويد . قيس بن أشعث بن قيس قطيفه آن حضرت را گرفت وبه قيس قطيفه مشهور شد وبه زشتترين وجهي از عالم درگذشت .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 57
( 3 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .