السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 271
وأرسل عمر بن سعد بالرّأس إلى ابن زياد مع سنان بن أنس النّخعيّ . « 1 »
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 263
قال الطّبريّ : وما هو إلّا أن قتل الحسين فسرّح برأسه من يومه ذلك مع خولى بن يزيد الأصبحيّ وحميد بن مسلم الأزديّ إلى عبيد اللّه بن زياد .
قال السّبط في التّذكرة : قال هشام بن محمّد والواقديّ وابن إسحاق : ثمّ بعث عمر بن
هامش
- عمر بن سعد بن أبي وقاص چون از كار شهادت سيد الشهدا عليه السّلام بپرداخت بسيج سفر كوفه نمود ، نخستين ، سر مبارك حسين عليه السّلام را به خولى بن يزيد اصبحى وحميد بن مسلم ازدى سپرد تا به نزد عبيد اللّه بن زياد حمل دهند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا ، 3 / 25
( 1 ) - وچون سر مطهر آن حضرت را بر نيزهء بلندى نصب كردند تا آن لشكرى كه دور بودند نيز بدانند كه آن سرور را شهيد كردند ، عمودى از نور از آن سر مطهر به روايت عامه به جانب آسمان بلند شد ؛ ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 222
أبو إسحاق اسفراينى در كتاب نور العين في مشهد الحسين روايت كرده وگفته است : « وارتحل العسكر إلى الكوفة ومعهم ثمانية عشر رأس علوي قطعوهم وقت قطع رأس الحسين وهم إخوته وأولاده وبنو عمه وشالوهم على أطراف الرّماح وشهروها على الاعلام ورأس الحسين قد صعد له نور من الأرض إلى السماء مثل العمود المستقيم بلا انحراف وكان القوم يسيرون في الظلام على نوره وصيروه على رأس عمر بن سعد إلى أن دخلوا الكوفة » ؛ مگر آنكه گفته است كه : متولى دفن سيد الشهدا قومي از جن شدند كه بر آن جثث طاهره نماز خواندند ودفن نمودند آنها را به دماى ايشان . واز اشعار ومرثيهء سكينه در آن وقت روايت كرده است :قد سبينا حسين هذي الأعادي * مثل سبي العبيد بين البوادي
رفعوا رأسه على رأس رمح * وله بارق كقدح الزّناد
ما رعوا حرمة لمجد نبيّ * سيّد فاق بالهدى والرّشاد
يا ابن سعد قد ارتكبت عظيما * سوف تصلى السّعير يوم المعاد
يحكم اللّه بيننا وعليكم * ذلك الحشر بين كلّ العباددر آثار صحيحه از طرف عامه وخاصه وارد است كه چون شمر لعين سر مطهر سيد الشهدا را بر نيزهء بلندى زد ، گفت : « قد أبنت رأسك وانك ابن بنت رسول اللّه وخير النّاس جدّا وأبا وأمّا وخالا وعمّا » .
وتكبير گفت وبه موافقت أو همهء لشكر يكباره تكبير گفتند . سه مرتبه زمين به زلزله آمد وهوا تاريك شد واز آسمان خون باريد . منادى از آسمان ندا كرد . « قتل واللّه الإمام ابن الإمام أخو الامام قتل واللّه الهمام ابن الهمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » .
سپس غبار شديدي بلند شد ، در نهايت تاريكى وبادي سرخ وزيدن گرفت كه گمان كردند عذاب نازل شد وبعد از يك ساعت منجلى شد .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 487 - 488