الأصبحيّ . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 290
قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه اللّه سرّح برأس « 2 » الحسين عليه السّلام يوم « 3 » عاشوراء - « 4 » يوم قتل فيه عليه السّلام - « 4 » مع خولى بن يزيد الأصبحيّ وحميد بن مسلم الأسديّ « 5 » إلى ابن زياد لعنه اللّه .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 331 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 62 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 306 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 382 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 92 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 338
ودفع رأس الحسين عليه السّلام إلى خولى بن يزيد ، فرفعه على رمحه ، وكان أوّل رأس حمل على رمح في الإسلام ، ورفعت رؤوس القتلى من أصحابه وأهل بيته عليهم السّلام على الرّماح .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 80
وشالوا « 6 » الرّؤوس على الرّماح ومعهم ثمانية عشر رأسا علويّا على أطراف الرّماح ، وقد رفعوها ، وأشهروها على الأعلام ورأس مولانا الحسين عليه السّلام ، قد أخذ [ ه ] عمود نور من الأرض إلى السّماء ، وكأنّه البدر ، وكان القوم يسيرون على نوره ، وكان قد رفعوه على ذابل طويل ، وسيّروه على رأس عمر بن سعد « 7 » .
هامش
( 1 ) - روايتي آنكه عمر بن سعد سر مبارك آن جناب را مصحوب بشر بن مالك وخولى بن يزيد به كوفه نزد ابن زياد فرستاد .
أبو حنيفة دينورى قدس سرّه گويد كه : در همان ساعت كه امام حسين رضى اللّه عنه كشته شد ، عمر بن سعد لعين سر مبارك آن جناب را پيش ابن زياد فرستاد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 171
وهمان لحظه كه آن واقعهء هائله روى نمود عمر بن سعد ملعون سر مبارك امام حسين را نزد ابن زياد ارسال داشت .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 57
( 2 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : « وبعث ابن سعد ( لعنه اللّه ) برأس . . . » ] .
( 3 ) - [ في نفس المهموم ووسيلة الدّارين : « في يوم » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان ، وفي وسيلة الدّارين : « الأزديّ صاحب الجريدة وكاتب الوقائع في كربلاء » ] .
( 6 ) - وشال به : رفعه .
( 7 ) - به روايت ديگر ، سر آن سروران را به خولى وحميد بن مسلم داد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 704