ومال النّاس على الورس والحلل والإبل فانتهبوها ، وأخذ الرّحيل بن زهير الجعفيّ ، وجرير بن مسعود الحضرميّ ، وأسيد بن مالك الحضرميّ أكثر تلك الحلل والورس .
وأخذ أبو الجنوب الجعفيّ جملا كان يستقي عليه الماء ، وسمّاه حسينا .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 409 ، أنساب الأشراف ، 3 / 204
ثمّ مال النّاس على ذلك الورس الّذي كان أخذه من العير « 1 » ، وإلى ما في المضارب فانتهبوه « 2 » . « 3 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2629 - 2630 ، الحسين بن عليّ ، / 88 - 89 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 345 - 346
قال : ومال النّاس على الورس « 4 » والحلل « 5 » والإبل ، وانتهبوها « 6 » . « 7 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 453 - مثله الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 38 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460 ؛ محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 324 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 60 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 305 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 369 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 436 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 193
وروي أنّه : لمّا قتل رضى اللّه عنه احمرّت آفاق السّماء واقتسموا ورسا كان معه ، فصار رمادا
هامش
( 1 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « اليمن » ] .
( 2 ) - [ أضاف في ابن العديم : « يعني بذلك أنّ الحسين عليه السّلام لمّا فصل من مكّة سائرا ، ووصل إلى التّنعيم لحق عيرا مقبلة من اليمن عليها ورس ، وحناء ، ينطلق به إلى يزيد بن معاوية ، فأخذها وما عليها . » ]
( 3 ) - آنگاه مردم آن روناس وخضابها را به غارت بردند وآنچه در خيمهها بود نيز غارت شد .
دامغانى ، ترجمه اخبار الطوال ، / 305
( 4 ) - [ في الكامل : « الفرش » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « الفرش والورس » ] .
( 5 ) - [ في الخوارزميّ : « والخيل » وفي تسلية المجالس : « والأمتعة » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « الحليّ والحلل » ] .
( 6 ) - [ في الخوارزميّ والكامل ونهاية الإرب والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج :
« فانتهبوها » ] .
( 7 ) - گويد : كسان به رناسها وحلهها وشترها روى آوردند وهمه را غارت كردند .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3062