قرّة بن خالد : سمعت أبارجاء العطارديّ ، قال : كان لنا جار من بلهجيم ، فقدم الكوفة ، فقال : ما ترون هذا الفاسق ابن الفاسق قتله اللّه - يعني الحسين رضى اللّه عنه - « 1 » فرماه اللّه بكوكبين من السّماء ، فطمس بصره « 2 » .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 211 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 348 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 365
وقال أبو رجاء العطارديّ رحمه اللّه : لا تسبّوا عليّا ولا أهل هذا البيت ، فإنّ جارا لنا من هذيل قدم المدينة فقال : قتل اللّه الفاسق ابن الفاسق الحسين بن عليّ . فرماه اللّه بكوكبين ، فطمس عينيه .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 220 - 221
وأخرج الطّبريّ ، عن أبي رجاء العطارديّ قال : لا تسبّوا عليّا ولا أهل البيت ، فإنّ جارا لنا « 3 » من هزيل قدم المدينة ، فقال : قتل اللّه الفاسق الحسين بن عليّ « 3 » ، فرماه اللّه بكوكبين في عينيه ، فطمستا .
وأخرجه أحمد في « المناقب » « 4 » إلّا أنّه قال : إنّ جارا من بني الهجيم قدم من الكوفة فقال : ألم تروا هذا الفاسق ابن الفاسق أنّ اللّه قتله - يعني الحسين رضى اللّه عنه - فرماه بكوكبين في عينيه ، فطمس اللّه بصره .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 420 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 45
وتكلّم رجل في الحسين بكلمة ، فرماه اللّه بكوكبين من السّماء ، فطمس بصره .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
أنّ أحمد روى : أنّ شخصا قال : قتل اللّه الفاسق ابن الفاسق الحسين . فرماه اللّه
هامش
( 1 ) - [ أضاف في تاريخ الإسلام : « قال أبو رجاء » ] .
( 2 ) - [ أضاف في تاريخ الإسلام : « وأنا رأيته » وأضاف في العبرات : « هكذا رواه عنه العلّامة الطّباطبائيّ ثمّ قال : وأخرجه الحافظ السّلفيّ في المشيخة البغداديّة من طريق القطيعي بإسناده عن الحسن بن أبي جعفر ، قال :
عدنا أبارجاء العطارديّ في موضعه الّذي كان فيه ، فتحامل ، فجلس إلينا ، فقال : حيّاكم اللّه بالإسلام ، وأحلّنا وإيّاكم دار السّلام ، اتّقوا اللّه ولا تسبّوا عليّا وأبغضوا من يسبّه » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ ينابيع المودّة : « من هذيل قدم المدينة ، فسبّ الحسين عليه السّلام » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ينابيع المودّة ] .