أخبرنا [ الحافظ أبو سعد أحمد بن محمّد بن الحسن بن عليّ ] البغداديّ ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة ، أنبأنا الحسن بن محمّد بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسن [ اللّنبانيّ ، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد أبو بكر بن أبي الدّنيا ] حدّثني الحسين بن عبد الرّحمان ، عن أبي حمزة ، عن جعفر بن محمّد ، [ قال : سئل عليّ بن الحسين ] عن كثرة بكائه ، فقال : لا تلوموني ، فإنّ يعقوب عليه السّلام ، فقد سبطا من ولده ، فبكى حتّى ابيضّت عيناه من الحزن ، ولم يعلم أنّه مات ، وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي ، يذبحون في غداة واحدة ، فترون حزنهم يذهب من قلبي أبدا ؟
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 44 / 168 ، عليّ بن الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 55 - 56 رقم 86 ، مختصر ابن منظور ، 17 / 239 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 232
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، أنبأنا رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن أبي الدّنيا ، أنبأنا الحسين بن عبد الرّحمان ، عن محمّد بن يعقوب بن سوّار « 1 » ، عن جعفر بن محمّد قال : سئل عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عن كثرة بكائه ؟ فقال : لا تلوموني ، فإنّ يعقوب فقد سبطا من ولده ، فبكى حتّى ابيضّت عيناه ، ولم يعلم أنّه مات ، ونظرت أنا إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي ، ذبحوا في غداة واحدة ، فترون حزنهم ، يذهب من قلبي أبدا ؟ !
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 44 / 168 ، عليّ بن الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 56 رقم 87 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 232 ؛ مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 20 / 399
وفي رواية [ قال مولى عليّ بن الحسين عليه السّلام ] أما آن لحزنك أن ينقضي ؟ فقال له : ويحك ! إنّ يعقوب النّبيّ ، كان له اثنا عشر ابنا ، فغيّب اللّه واحدا منهم ، فابيضّت عيناه من كثرة بكائه عليه ، وأحدودب « 2 » ظهره من الغمّ ، وكان ابنه حيّا في الدّنيا وأنا نظرت إلى أبي ، وأخي وعمّي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي ، فكيف ينقضي حزني .
وقد ذكر في الحلية نحوه .
هامش
( 1 ) - [ في تهذيب الكمال مكانه : « وقال أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن سوّار . . . » ] .
( 2 ) - أحدودب : صار أحدب وهو الّذي خرج ظهره ودخل صدره ، وبطنه .