البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 409 ، أنساب الأشراف ، 3 / 204 - عنه :
المحمودي ، العبرات ، 2 / 128
فانتدب عشرة منهم : إسحاق بن حيوة الحضرميّ . وهو الّذي سلب الحسين قميصه ، فبرص .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 410 ، أنساب الأشراف ، 3 / 204
قال [ أبو مخنف ] : فلمّا قتل أقبل بحر بن كعب ، فسلبه إيّاه [ سراويل نكث ] فتركه مجرّدا .
قال أبو مخنف : فحدّثني عمرو بن شعيب ، عن محمّد بن عبد الرّحمان أنّ يدي بحر بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان الماء ، وفي الصّيف تيبسان كأنّها عود . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 451
قال [ أبو مخنف ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ ] : وسلب الحسين ما كان عليه ، فأخذ سراويله بحر بن كعب ، « 2 » وأخذ قيس بن الأشعث قطيفته - وكانت من خزّ - وكان يسمّى بعد قيس قطيفة « 2 » ، وأخذ نعليه رجل من بني أود ، يقال له الأسود ، وأخذ سيفه رجل من بني نهشل بن دارم ، فوقع بعد ذلك إلى أهل حبيب بن بديل .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 453 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 361 ، 362 - 363 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 129
فانتدب عشرة منهم : إسحاق بن حيوة الحضرميّ ، وهو الّذي سلب قميص الحسين - فبرص بعد - . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 454 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 381
هامش
( 1 ) - گويد : وچون كشته شد ، بحر بن كعب بيامد وآن [ جامه پاره شده ] را درآورد ووى را برهنه واگذاشت .
محمّد بن عبد الرحمان گويد : « در زمستان دستهاى بحر بن كعب آب مىريخت ودر تابستان خشك مىشد . گويى چوب بود . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3059
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 3 ) - گويد : هرچه به تن حسين بود ، درآوردند . جامهء زير را بحر بن كعب گرفت . روپوش را كه خز بود ، قيس بن أشعث گرفت . نعلين أو را يكى از بنى أود گرفت اسود نام ، شمشيرش را يكى از بنى نهشل گرفت كه پس از آن به كسان حبيب بن بديل رسيد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3062
ده كس داوطلب شدند ، از جمله إسحاق بن حيوة حضرمي ، همان كه روپوش حسين را ربود وبعدها پيسى گرفت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3064