وكان جميع من قتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين ، منهم ابنه عليّ بن الحسين الأكبر [ . . . ] .
وقتل من ولد أخيه الحسن بن عليّ : عبد اللّه بن الحسن ، والقاسم بن الحسن ، وأبو بكر ابن الحسن ، ومن إخوته : العبّاس بن عليّ ، وعبد اللّه بن عليّ ، وجعفر بن عليّ ، وعثمان بن عليّ ، ومحمّد بن عليّ ، ومن ولد جعفر بن أبي طالب : محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، وعون ابن عبد اللّه بن جعفر ، ومن ولد عقيل بن أبي طالب : عبد اللّه بن عقيل ، وعبد اللّه بن مسلم ابن عقيل .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 71
وفي ذلك يقول مسلم بن قتيبة مولى بني هاشم :
عين « 1 » جودي « 2 » بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرّسول « 3 » [ واندبي تسعة « 3 » لصلب عليّ
قد « 4 » أصيبوا ، وخمسة « 4 » لعقيل ] « 5 » * وابن عمّ النّبيّ عونا أخاهم
ليس فيما ينوب بالمخذول « 6 » * وسميّ النّبيّ غودر فيهم
قد علوه بصارم مصقول « 7 » * واندبي كهلهم « 8 » ، فليس إذا ما « 9 » عدّ في الخير كهلهم كالكهول « 9 »
لعن اللّه ، حيث كان « 10 » زيادا * وابنه والعجوز ذات البعول
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 72 - عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 607 ، لواعج الأشجان ، / 168 - 169
هامش
( 1 ) - [ في اللّواعج مكانه : « وكانوا سبعة عشر رجلا في المتّفق عليه وقيل أزيد من ذلك وفيهم يقول سراقة الباهليّ : عين . . . » ] .
( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « بكّي » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في أعيان الشّيعة : « تسعة منهم » وفي اللّواعج : « سبعة منهم » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أبيدوا وسبعة » ] .
( 5 ) - هذا البيت ، لا يوجد في ب .
( 6 ) - في أ [ وأعيان الشيعة واللّواعج ] « ليس فيما ينوبهم بخذول » .
( 7 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « مسلول » وإلى هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة ] .
( 8 ) - [ اللّواعج : « كلّهم » ] .
( 9 ) ( 9 - 9 ) [ اللّواعج : « ضن بالخير كلّهم بالبخيل » ] .
( 10 ) - [ اللّواعج : « حل » ] .