تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 468 - 469 حدّثني « 1 » أبو عبد اللّه جعفر بن عليّ الهاشميّ - ثمّ العبّاسيّ - نا محمّد بن محمّد بن أيوب قال : [ . . . ] قتل معه من إخوته وولده وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا . الدّولابيّ ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 133 - 134 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2663 ، الحسين بن عليّ ، / 122 وناهضهم القتال يوم عاشوراء ، وهو يوم الجمعة ، ومعه تسعة عشر إنسانا من أهل بيته . وانحاز إليه الحرّ التّميميّ تائبا من ذنبه ، فقاتل معه ، فقتل الحسين عطشان ، وقتل معه سبعة من ولد عليّ عليه السّلام ، وثلاثة من ولد الحسين . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 241 وقد روي أنّ الحسين قتل معه سبعة عشر نفرا من أهل بيته . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 146 أبو الحسن المدائنيّ ، عن إسحاق ، عن إسماعيل بن « 2 » سفيان ، عن أبي موسى ، عن الحسن
هامش
- عبد الرحمان بن عقيل نيز كشته شد . مادرش كنيز بود . عثمان بن خالد جهنى أو را كشت . عبد اللّه بن عقيل بن أبي طالب نيز كشته شد . مادرش كنيز بود وعمر بن صبيح صيدانى تيرى بزد وأو را كشت . مسلم بن عقيل نيز در كوفه كشته شد . مادرش كنيز بود . عبد اللّه بن مسلم بن عقيل نيز كشته شد . مادرش رقيه دختر علي بن أبي طالب بود ومادربزرگش كنيز بود . عمرو بن صبيح صدايى وبه قول ديگر أسيد بن مالك حضرمي أو را كشت . محمد بن أبي سعيد بن عقيل نيز كشته شد . مادرش كنيز بود . هبط بن ياسر جهنى أو را كشت . حسن بن حسن بن علي صغير بود . مادرش خوله دختر مسطور بن زبان فزاري بود . عمرو بن حسن بن علي نيز صغير بود كه كشته نشد . مادرش كنيز بود . از جمله غلامان ، سليمان غلام حسين كشته شد . سليمان بن عوف حضرمي أو را كشت . منجح غلام حسين نيز كشته شد . عبد اللّه بن بقطر ، همشير حسين نيز كشته شد . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3083 - 3084 ( 1 ) - [ ابن العديم : « أنبأنا أبو محمد الحسن بن عليّ المرتضى ، قال : حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصّقر ، قال : أخبر أبو البركات بن نظيف ، قال : أخبرنا الحسن بن رشيق ، قال : حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ ، قال : حدّثني » ] . ( 2 ) - في بعض الأصول [ وجواهر المطالب ] : « عن » وهو تحريف . وهو إسحاق بن إسماعيل الطّلقانيّ ، يروي عن سفيان بن عيينة . ( انظر التّهذيب ج 1 ص 226 ) .