فأقبل [ سنان بن أنس ] على فرسه ، وكان شجاعا شاعرا ، وكانت به لوثة « 1 » ، فأقبل حتّى وقف على باب فسطاط عمر بن سعد ، ثمّ نادى بأعلى صوته :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال عمر بن سعد : أشهد إنّك لمجنون ما صححت « 2 » قطّ ، أدخلوه عليّ ، فلمّا أدخل حذفه بالقضيب ، ثمّ قال : يا مجنون ! أتتكلّم بهذا الكلام ! أما واللّه ، لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 454 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 380 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 130
وجاء سنان حتّى وقف على فسطاط عمر « 4 » بن سعد ، ثمّ نادى :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * فقد قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال له عمر : يا مجنون ! تتكلّم بهذا الكلام ؟
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 341
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ في نفس المهموم والعبرات : « صحوت » ] .
( 3 ) - گويد : وى بر أسب خويش بيامد كه مردى دلير وشاعر بود وعقلش خللى داشت . بيامد وبر در خيمهء عمر بن سعد بايستاد وبه بانگ بلند شعري خواند وبه اين مضمون :« ركابم را از طلا ونقره سنگين كن * كه من شاه پردهدار را كشتهام
كسى را كشتهام كه پدر ومادرش * از همه بهتر است
وچون كسان نسب خويش گويند * نسب وى از همه والاتر است . »عمر بن سعد : گفت : « شهادت مىدهم كه ديوانهاى وهرگز سالم نبودهاى . أو را پيش من آريد . »
وچون بياوردندش ، با چوب أو را بزد وگفت : « اى ديوانه ! چرا چنين سخن مىكنى ؟ به خدا اگر ابن زياد بشنود ، گردنت را مىزند . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3063
( 4 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .