سنان بن أنس يلام على فعله
قال : فقال النّاس لسنان بن أنس : قتلت حسين بن عليّ وابن فاطمة ابنة « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قتلت أعظم العرب خطرا ؛ جاء إلى هؤلاء يريد أن يزيلهم عن ملكهم ، فأت أمراءك ، فأطلب « 2 » ثوابك منهم « 2 » ، لو أعطوك بيوت أموالهم في قتل الحسين كان قليلا . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 454 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 130
فقال النّاس لسنان بن أنس النّخعيّ : قتلت الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قتلت أعظم العرب خطرا ، أراد يزيل « 4 » ملك هؤلاء فأت أمراءك ، فاطلب ثوابك منهم ، فإنّهم ، لو أعطوك بيوت أموالهم في قتله ، كان قليلا . « 5 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460
وقيل : إنّ سنان بن أنس لمّا قتله ، قال له النّاس : قتلت الحسين بن عليّ وهو ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورضي عنها ، أعظم العرب خطرا ، أراد أن يزيل ملك هؤلاء ، فلو أعطوك بيوت أموالهم لكان قليلا . « 6 »
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21
هامش
( 1 ) - [ العبرات : « بنت » ] .
( 2 - 2 ) [ العبرات : « ثوابهم فإنّهم » ] .
( 3 ) - گويد : كسان به سنان بن انس گفتند : « حسين پسر على وپسر فاطمه دختر پيغمبر خدا را كشتهاى . مهمترين مرد عرب را كشتهاى كه سوى اينان آمده بود ومىخواست از ملكشان بركنارشان كند .
پيش اميران خويش رو وپاداش خويش را از آنها بخواه كه اگر بهعوض كشتن حسين ، بيت المالهاى خويش را به تو دهند ، كم است .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3063
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « أن يزيل » ] .
( 5 ) - مردم به سنان بن انس نخعى گفتند : تو حسين بن علي فرزند فاطمه دختر رسول اللّه را كشتى . تو بزرگترين شخص را از عرب كشتى كه خطر عظيم داشت . أو خواسته بود ملك اينها را ( بنى أمية ) زايل كند .
اكنون نزد امراى خود برو وانعام بسيار درخواست كن . آنها اگر تمام خزاين وبيت المالها را به تو ببخشند ، در راه قتل أو اندك وناچيز است . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 191 - 192
( 6 ) - قولي آنكه چون سنان بن انس ، امام حسين رضى اللّه عنه را به قتل آورد ، با أو گفتند كه : « حسين بن فاطمه عليه السّلام بنت رسول خداى صلى اللّه عليه واله وسلّم را كه در جلادت حسب وطهارت نسب در ولايت عرب منفرد بود ، كشتى ! وظيفة آنكه از عمر بن سعد ، نعمتي بىكران طلب كنى ، چه در برابر اين امر ! اگر خانهاى پرمال به تو بخشد ، هنوز حق تو را نگزارده باشد . »
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 170 - 171