المجلسي ، البحار ، 45 / 199 رقم 39
وعن أبي جناب « 1 » قال : لقيت رجلا من طيّ ، فقلت له : بلغني أنّكم تسمعون نوح الجنّ على الحسين ؟ قال : نعم . قلت : ما الّذي سمعت ؟ قال : سمعتهم يقولون :
مسح الرّسول جبينه * فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش * وجدّه خير الجدود
وقال ديك الجنّ يرثى الحسين عليه السّلام :
ويكبّرون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 249
في مقتل ابن طاووس : سمع هاتف ينشد :
إنّ الرّماح الواردات صدورها * نحر الحسين تقاتل التّنزيلا
ويهلّلون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
وكأنّما قتلوا أباك محمّدا * صلّى عليه اللّه مع جبريلا
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 373
وسمعت الجنّ تنوح عليه ، كما أخرجه أبو نعيم وغيره .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 212
وفي خبر آخر : إنّ الملك الّذي جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وأخبره بقتل الحسين بن عليّ عليه السّلام كان ملك البحار ، وذلك أنّ ملكا من ملائكة الفردوس نزل إلى البحر ، ونشر أجنحته عليها ، ثمّ صاح صيحة وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فإنّ فرخ الرّسول مذبوح .
ثمّ حمل من تربته في أجنحته إلى السّماوات ، فلم يبق ملك فيها إلّا شمّها ، وصار عنده لها أثر ، ولعن قتلته وأشياعهم ، وأتباعهم . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 430
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « أبي حباب » ] .
( 2 ) - در مقتل ابن طاووس مسطور است كه هاتفى ندا درداد :