وفي الخطط للمقريزيّ « 1 » ما نصّه : لمّا قتل الحسين بكت السّماء ، وبكاؤها حمرتها « 1 » .
وعن عطاء في قوله تعالى :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
قال : بكاؤها حمرة أطرافها .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 267 - مثله دانشيار ، حول البكاء ، / 69
ويقال : إنّ الدّنيا أظلمت يوم قتل ثلاثا .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 267
وعن عقود الجمان للسّيوطيّ : وقد قالوا : لا تكسف الشّمس إلّا في الثّامن والعشرين ،
هامش
- قال : كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء .
« به سرخى طلوع ودر سرخى غروب مىكند . »
ونيز سند به حسن بن زياد پيوسته مىشود وأو از أبى عبد اللّه حديث مىكند .
قال : كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا وقاتل الحسين ولد زنا ، ولم تبك السّماء على أحد إلّا عليهما . قال قلت : وكيف تبكي ؟ قال : تطلع الشّمس في حمرة وتغيب في حمرة .
فرمود : « قاتل يحيى وقاتل سيد الشهدا ، ولد زنا بودند وآسمان جز بر ايشان بر كس نگريست .
عرض كردم : « آسمان چگونه گريست ؟ »
فرمود : « آفتاب طلوع در سرخى وغروب در سرخى مىكند . »
همچنان نظير اين حديث را محمد بن جعفر به اسناد خود ذكر مىكند .
وهمچنان زرارة بن أعين مىگويد :
قال الصّادق : بكت السّماء على يحيى بن زكريّا وعلى الحسين بن عليّ ، أربعين صباحا ولم تبك إلّا عليهما .
قلت : فما بكائها ؟ قال : كانت الشّمس تطلع حمراء وتغيب حمراء .
همچنان ابن سيرين مىگويد : أخبرنا : أنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم يكن حتّى قتل الحسين .
يعنى : از أحاديث واخبار آگهى به دست كردهايم كه قبل از قتل حسين بن علي عليه السّلام ، اين سرخى به شفق نبوده است . ديگر ابن جوزي در كتاب تذكرهء خواص الامّة گويد : « جد من أبو الفتوح در كتاب تبصره آورده كه : مردم چون غضبان ( 2 ) شوند ، حمرتى در چهرهء ايشان نمايان گردد وآن علامت غضب وسخط ( 3 ) باشد .
خداى سبحانه كه منزه است از جسم وجسد ، تأثير غضبش بر قتلهء حسين بن علي بعد از قتل آن حضرت ، اين حمرت در آسمان پديد آورد واين علامتي است بر بزرگى آن جنايت . »
ابن سعد در طبقات مىگويد :
إنّ هذه الحمرة لم تر في السّماء قبل أن يقتل حسين .
وقال السدّي : لمّا قتل الحسين بكت السّماء وبكائها حمرتها .
( 1 ) . سميّ : همنام .
( 2 ) . غضبان : خشمگين .
( 3 ) . سخط : خشم .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 210 - 219
( 1 - 1 ) [ لم يرد في حول البكاء ] .